الجمعة، 8 يناير 2010

من هو معد البرامج؟




تعتبر وظيفة "معد البرامج" من الوظائف المهمة في شبكات التلفزة العربية، فهي العمود الفقري لأي برنامج تلفزيوني، فإعداد البرامج هو الأساس الذي تبنى عليه بقية العناصر في التلفزيون (التقديم، التصوير، الديكور، الإخراج، المونتاج، أسلوب عملها)، كما أن هذه العناصر تحول ما كتب على الورق إلى واقع مرئي.

وتسعى السطور القادمة إلى الإطلال على المؤهلات اللازمة لمن يرغب في العمل في وظيفة معد برامج تلفزيونية، علما بأن هذا النوع من الوظائف هو خليط من الموهبة والعلم والممارسة.

من هو معد البرامج؟

هو الشخص الذي يقوم بإعداد العمل التلفزيوني، وتطلق كلمة إعداد على المعالجة الفنية لنص من النصوص حتى يمكن تقديمه بالطريقة المناسبة التي تلائم طبيعة التلفزيون كوسيلة إعلامية.

وهناك نوعية معينة من البرامج تعتمد اعتمادا كليا على السيناريو الذي يقدمه المعد أو الكاتب، لكن هناك برامج أخرى يقوم المعد فيها باختيار الموضوع لأشخاص المشاركين والاتصال بهم وإقناعهم بالمشاركة والاتفاق معهم على كافة الخطوات والترتيبات وصياغة الأسئلة التي يستخدمها مقدم البرنامج في حواره مع الضيوف وكتابة بعض النقاط المهمة التي تنير الطريق أمام مقدم البرنامج.

وفي كل الأحوال يجب على الكاتب قبل أن يبدأ كتابته أن يفكر أولا في كيفية ظهور ما يكتبه على الشاشة، كما أن على معد البرامج أن يستوعب جيدا مقومات صياغة الرسالة التلفزيونية، وكيفية استخدام كل عنصر فيها، لأن هذه العناصر هي مفردات لغة التلفزيون التي يصوغ بها ويعبر من خلالها عن أفكاره ومعلوماته ومشاعره وكل ما يريد توصيله للمشاهد.

فالصورة ومكوناتها وزوايا تصويرها وشكلها وحجمها والأضواء والملابس والماكياج وحركات وإيماءات الشخصيات كلها عناصر على الكاتب أن يوضحها في النص الذي يكتبه على شكل تعليمات، سواء أكان النص دراميا أو غير درامي، علاوة على استخدام عناصر الصوت ومكوناته والتعبير عنه في النص.

وكل هذه العناصر المرئية والصوتية مع تفهم الأساسيات التقنية للتلفزيون وأجهزة الإنتاج من كاميرات وغرفة مراقبة وتحكم ومكان الإنتاج والحدود التي يفرضها، وكيفية تنفيذ الإنتاج، وهل سيتم تسجيله أو عرضه مباشرة.. كل هذه المقومات تشكل فن الإعداد التلفزيوني.

سمات معد البرامج

يفضل أن يكون معد البرامج موهوبا بمعنى أن يكون لديه الاستعداد الشخصي والرغبة في الكتابة والإعداد، ثم عليه بعد ذلك صقل هذه الموهبة وتنميتها بالمران والممارسة.

ولكي تسير تجربة المعد بنجاح فهي في حاجة إلى تنمية مستمرة، ويتأتى ذلك بالدراسة العلمية المتعمقة والاشتراك في الدورات التدريبية المتخصصة.

ودعونا نستعرض عددا من السمات والمؤهلات العامة التي ينبغي توفرها في معد البرامج والتي منها:

- تشترط معظم التلفزيونات العربية توفر مؤهل جامعي، وتمكن من اللغة العربية والإنجليزية.

- القدرة على التعبير عن الأفكار وتتجلى هذه القدرة في مقدرته على الكتابة.

- القدرة على تحصيل المعرفة وفهم الآخرين وتحصيل المعلومات من خلال قدرته على القراءة والاستماع.

- مستوى معرفي جيد بالموضوعات التي يكتب فيها.

- المعايشة الكاملة للواقع والإحساس الشديد بمشكلات مجتمعه.

- القدرة على التخيل والابتكار.

- الالتزام بالمعايير الأخلاقية كالصدق والموضوعية.

- الإلمام بالتشريعات الإعلامية.

- فهم التلفزيون كوسيلة إعلامية وخصائصها ومقوماتها.

- الإلمام بالثقافة العامة، والمقصود بها مجموعة المعارف والاهتمامات المتنوعة التي تشمل السياسة والتاريخ والاقتصاد والمجتمع، وهذه الثقافة الموسوعية تعد جزءًا لا يتجزأ من مدركات الكاتب ورصيدا مهما من الأفكار والمعلومات التي كثيرا ما تعينه على أداء عمله.

- التزود بالثقافة التي تتصل بالعمل التلفزيوني، بمعنى أن يتزود الكاتب بمجموعة المعارف الأساسية والعلوم والفنون التي تتصل بالعمل التلفزيوني وترتبط به، ومن ذلك الدراما والموسيقا والتذوق الفني والتمثيل والنظريات الأدبية والفنية المختلفة، فضلا عن العلوم والفنون التي تتصل بتخصص دقيق يكون الكاتب قد اختار العمل فيه.

- وأخيرا المرونة والقدرة على مواجهة المفاجآت، وهذا أمر تفرضه طبيعة الإنتاج التلفزيوني أولا وأخيرا، حيث يخضع للمفاجآت والظروف المتغيرة في كثير من جوانبه.

فقد يرفض أحد الضيوف الحضور في لحظة حرجة، وقد يتعذر الحصول على موافقة السلطات لتصوير برنامج ما أو لقطات في مكان معين، كما قد يتعذر التصوير في مكان ما لسبب فني خارج عن الإرادة، وهذه المفاجآت تتطلب من الكاتب أن يكون مرنا أو أن تكون لديه القدرة التي تمكنه من مواجهة مثل هذه المفاجآت.

ولذلك يقال إن الكتاب الذين أحدثوا تفوقا وبرزوا في هذا المجال لم يبرهنوا على أنهم موهوبون فقط بل إنهم قادرون كذلك على تحمل التوترات الهائلة الناجمة عن طبيعة العمل التلفزيوني وتحت ضغط مواعيد تحدد تحديدا دقيقا، سواء فيما يتعلق بالتسجيل داخل الأستوديوهات أو التصوير والنقل الخارجي أو البث لمباشر من الأستوديو.

ومن هنا فإن الكتابة الجيدة وإن كانت شيئا ضروريا ومطلبا أساسيا فإن ذلك لا بد أن يتم في إطار المواعيد والأوقات المحددة التي تتوافق مع طبيعة العمل الإذاعي وظروفه التي قد تضطر الكاتب لمواجهة حالات معينة تقتضي اختصار النص أو إعادة كتابته أو إضافة معلومات جديدة.

التخطيط لإعداد برنامج

تمر عملية التخطيط لإعداد البرنامج بخمس مراحل أساسية:

1- اختيار الفكرة (الموضوع):

يستطيع المعد من خلال المعايشة الكاملة للواقع المحيط به وإحساسه بمشكلاته وقضاياه واهتماماته أن يلمح الأفكار التي تتناسب مع سياق البرنامج الذي يعده. وتعتبر المتابعة الدائمة لوسائل الإعلام المختلفة، والقراءة للكتب المختلفة، والدراسات التي تقوم بها مراكز البحوث والجامعات.. كل هذه تمثل روافد مهمة لخلق أفكار جيدة؛ لأن الفكرة هي "رأس مال المعد".

ولا بد للفكرة المختارة أن تهم الجمهور المستهدف وتثير انتباهه وتمس مشكلاته، وأن تناسب الفكرة موضوع البرنامج واهتمامات المعد، وأن تكون الفكرة أخلاقية، بمعنى أنها تحترم أخلاقيات المجتمع وقيمه وعاداته.

2- تحديد الغرض:

ويتراوح غرض البرنامج ما بين الإعلام -أي تقديم معلومات معينة لجمهور المشاهدين أو لفئة منهم، ويتضح ذلك أكثر من خلال النشرات والبرامج الإخبارية- والتثقيف كالبرامج السياسية أو الدينية أو الاجتماعية، أو الترفيه كالبرامج الرياضية وبرامج المنوعات، أو التوجيه والتعليم كالبرامج الصحية أو الزراعية.

3- (البحث العلمي) أو جمع المادة العلمية:

مرحلة البحث العلمي أو جمع المعلومات، وتبدأ هذه المرحلة بعد الاستقرار على الموضوع أو فكرته الأساسية بشكل عام وتحديد الهدف منه، وهي قد تمتد حتى المراحل الأخيرة لتنفيذ البرنامج من خلال الكتب والمراجع والنشرات والصحف وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت).

4- (كتابة السيناريو):

يعرف كتاب ومعدو البرامج التلفزيونية شكلين للسيناريو التلفزيوني:

أولهما النصوص الكاملة فهي التي تستخدم عادة في البرامج الدرامية، حيث يكون بوسع الكاتب أن يتحكم في كل عناصرها ويحدد كافة تفاصيلها من البداية حتى النهاية.

أما الشكل الآخر فهو النصوص غير الكاملة، وفي هذا النوع لا يستطيع الكاتب أو معد البرامج أن يتحكم في كل عناصر البرنامج، ومن ثم يقتصر المطلوب منه على مجرد تحديد الخطوط الرئيسية للبرنامج والنقاط أو الجوانب التي يلتزم بها الأشخاص المشاركون فيه.

- وقد جرت العادة أن يكتب السيناريو الكامل أو شبه الكامل في شكل عمودين تنقسم الصفحة إلى قسمين أو عمودين على النحو التالي:

القسم الأول:

يكون على يمين الصفحة، ويشمل ثلث المساحة فقط، ويخصص للصورة أو المرئيات؛ فإن هذا القسم يشتمل عادة على العناصر التالية:

المناظر والديكورات، والأشخاص وسائر الكائنات الحية، والأكسسورات، وشرح ما يجري من أحداث وحركة، والمادة الفيلمية، والشرائح، واللوحات، وكافة وسائل الاتصال المرئية.

القسم الآخر:

يقع على يسار الصفحة، ويشغل المساحة المتبقية وحتى ثلثي الصفحة، ويخصص للصوتيات كالحوار والتعليق والمؤثرات الصوتية والموسيقى الصوتية.

5- الاتصال والتنسيق:

وهي المرحلة التي تعتبر الممارسات النهائية لإعداد البرنامج كالاتصال بالمصادر والتأكيد معهم على ميعاد التصوير، والتنسيق مع فريق العمل كالمخرج ومقدم البرنامج والتواجد في مكان التصوير لمتابعة سير العمل وفقا للطريقة المتفق عليها والسيناريو المكتوب.

قوالب البرامج التلفزيونية

يجب على معد البرامج التلفزيونية أن يتعرف على أنواع القوالب المختلفة التي من الممكن أن تخرج فيها البرامج التلفزيونية، ونستطيع أن نجمل معظم هذه الأنواع كالتالي:

1- برامج الحديث المباشر، وهي عبارة عن المادة الإعلامية التي يقدمها أحد المتخصصين إلى جمهور المشاهدين، ويعتمد على أسلوب السرد، ويكون لشخصية المتحدث أثر كبير في تحقيق الحديث لأهدافه، إضافة إلى حسن الأداء وسلامة اللغة ووضح الهدف.

2- برامج المناقشات أو الندوات، وهي من أكثر البرامج جاذبية؛ لأنها تعكس وجهات نظر مختلفة وآراء متعددة وتضفي لونا من ألوان الحرية في النقد والتعبير عن الرأي.

3- برامج الحوار أو المقابلات، وهي من أكثر البرامج التلفزيونية انتشارا، وينقسم هذا النوع من البرامج إلى ثلاثة أقسام:

- حوار الرأي، ويعتمد على استطلاع رأي شخصية معينة في موضوع ما.

- حوار المعلومات، ويهدف للحصول على معلومات أو بيانات تخدم هدفا معينا.

- حوار الشخصية، ويستهدف هذا القالب تسليط الضوء على شخصية ما وسبر أغوارها وتقديم الجوانب المختلفة منها للمشاهد، ويعتمد نجاح هذا النوع من البرامج على اختيار الشخصية المناسبة ومدى كفاءة مدير الحوار، وطريقة وضع الأسئلة بحيث تكون مباشرة وبسيطة وفي الوقت نفسه قوية وواضحة، ولا تكون الأسئلة مما يحتمل الإجابة عنه بنعم أو لا، ولكن يفضل اختيار أسئلة تسمح للضيف بأن يخرج إجابات تقريرية أو تفسيرية، ويفضل أن يبتعد المعد عن الأسئلة الإيمائية التي تتضمن في طياتها الإجابة التي يجب أن يرد بها الضيف.

ومن المهم أن يستفز المعد الشخصية المجرى معها الحوار بأسئلة تجعله يقدم معلومات جديدة ومشوقة أو آراء مهمة.

ويظل هناك عوامل معينة تساعد على نجاح البرنامج في كل قالب من هذه القوالب، منها جدة وجدية الفكرة، واحتياج الناس للموضوع، وتنوع المصادر وتكاملها بحيث تعبر عن كل الاتجاهات المرتبطة بالظاهرة، ودقة المعلومات ونسبها إلى مصادرها.

كما ينبغي التأكيد في النهاية على أهمية أن يقوم المعد بجمع المعلومات الكافية عن الشخصية وعن الموضوع، التي تساعده وتساعد فريق العمل المتعاون معه على إخراج العمل بالشكل الذي يخدم الغرض الذي قام من أجله.

تابع في نفس الموضوع:

نموذج: إعداد برنامج عن مقاطعة المنتجات الأمريكية

نموذج: إعداد برنامج عن مقاطعة المنتجات الأمريكية


عنوان الحلقة: "المقاطعة الشعبية للمنتجات الأمريكية.. هل تجدي وحدها؟"

- مدة الحلقة: 50-55 دقيقة

- عناصر نموذج الإعداد

* الفكرة: عمل حلقة ضمن برنامج تلفزيوني عن مدى موضوع المقاطعة العربية للبضائع الأمريكية.

*الأهداف:

- توقيف المشاهد على الرؤى المطروحة إزاء موضوع المقاطعة الشعبية.

- تعريف المشاهد بنتائج الممارسات الشعبية للمقاطعة.

- توعية المشاهد بالحجم الحقيقي الذي تلعبه المقاطعة الشعبية على المستوى الاقتصادي.

- مدى إمكانية ممارسة الحكومات والدول لدورها في المقاطعة.

- رصد وتحليل الأرقام التي سجلت حول الموضوع.

- التعريف بالمؤسسات التي تنادي بالمقاطعة ودورها في هذا الإطار.

- تعريف المشاهد بالتجارب المنفذة خلال القرن العشرين وحجم تأثيرها.

مع رصد نتائجها بالمقارنة بينها وبين الممارسات الحالية في ضوء ظروف كل منهما.

* المحاور الرئيسية للموضوع

أولا: التعريف بمشروع المقاطعة وأنواعه وأشكاله وتقييمه ومؤسساته.

ثانيا: المقاطعة الشعبية هل تستطيع أن تستمر وحدها دون الحكومية.

ثالثا: مستقبل مشروع المقاطعة في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الحالة الاقتصادية للعديد من الدول وشعوبها.

* التساؤلات المطروحة على الضيوف:

- هل تم التوصل لصيغة مناسبة يمكن أن نعرف بها مشروع المقاطعة باعتباره أحد المشروعات التي أثارت جدلا خلال السنوات الأخيرة؟

- كيف يمكن أن نقيم أداء المؤسسات الداعية للمشروع خلال السنوات الثلاث الماضية؟

- لماذا لم يتحول المشروع حتى الآن إلى حالة شعبية عربية في ظل الوضع الاحتقاني الذي يشعر به المواطن العربي يوميا؟

- بالأرقام كم تمثل نسبة السلع التي استهدفتها فعاليات مشاريع المقاطعة الشعبية من حجم اقتصاديات الدول المقاطعة؟

- ما هو حيز تنفيذ مشروع المقاطعة على المستوى الحكومي؟ وما هو حجم البضائع والمنتجات التي تجلبها الدول العربية من الدول المستهدف مقاطعتها؟ وهل يمكن الاستغناء عن مثل هذه البضائع الرئيسية أم أن مجرد طرح الموضوع في هذا المقام ضرب من الوهم؟

- هل يمكن أن ينجح مشروع المقاطعة على المستوى الشعبي دون الحكومي؟

- ما حجم التأثير الاقتصادي السلبي والإيجابي للمقاطعة الشعبية على الاقتصاديات الوطنية والعمالة العربية؟

- هل تستطيع المقاطعة الشعبية وحدها أن تؤثر على صانع القرار السياسي للدول المستهدف مقاطعتها؟

- هل نوافق على استمرار مشروع المقاطعة باعتباره:

- واجبا شرعيا ووطنيا تجاه الدول التي تنتهك الحقوق العربية؟

- نوعا من تفريغ الكبت والاحتقان المختزل في عقل وروح المواطن العربي؟

- جهد المقل في مواجهة الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية؟

- تدريبا للشعوب على ممارسة الديمقراطية ولو بالامتناع عن شراء سلع بعينها؟

- هل يمكن أن يصمد المقاطعون في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتدهور عدد من الاقتصاديات؟

* الضيوف المقترحون:

- د.عبد الحميد الأنصاري

العميد السابق لكلية الشريعة والقانون بجامعة قطر، أحد المعارضين لمشروع المقاطعة.

- د حسين شحاتة

أستاذ الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، أحد أبرز المدافعين عن المشروع.

- أحمد بهاء الدين شعبان

مقرر الحركة الشعبية المصرية لمقاطعة السلع والشركات الأمريكية والصهيونية.

السيناريو المتوقع للحلقة

م الـفـقـــرة الوقت بالدقيقة
1 مقدمة البرنامج ( التتر ) 0.5
2 تقديم الحلقة بواسطة المذيع 1
3 الترحيب بالضيوف والتعريف بهم 1
4 فاصل تسجيلي مناسب يستعرض استهلاك المواطن العربي للمنتجات الأمريكية من أغذية ومشروبات 2.5
5 طرح المحور الأول للنقاش 10
6 فاصل إعلاني 5
7 اتصالات تليفونية
8 التعقيب عليها 5
9 طرح المحور الثاني 10
10 استقبال فاكسات ورسائل بريدية عبر الإنترنت 5
11 التعقيب عليها 5
12 فاصل إعلاني
13 طرح المحور الثالث للنقاش 10
14 ختام الحلقة بواسطة المذيع 1


فن إعداد البرامج التلفزيونية


الإعلام والاتصال... قديم قدم المجتمع الإنساني... ومع نمو المجتمع واتساع حجمه، ازدادت حاجته إلى التواصل والتآلف الذي يمزج أفراد الجماعة ببعضهم البعض، لتنمية المشاعر والمعتقدات الواحدة بين الأفراد، من أجل زيادة التماسك، وتأكيد الترابط.

أصبح التلفزيون الآن أكبر وسيلة مرنة للاتصال البشري، والأداة المثالية لنشر المعلومات والتعبير عن الأفكار في جميع أنحاء العالم... خصوصا بعد ما أطلقت في الفضاء عشرات الأقمار الصناعية التي تستقبل البث من المحطات الأرضية، ثم تعيد بثه لكل أرجاء العالم، ومن ثم يتم بث آلاف البرامج اليومية على مدى ا لأربع والعشرين ساعة دون قيد أو شرط!
هنا والآن... يظل التساؤل: كيف يمكن التأثير على المشاهد وجعله ينتظر بفارغ الصبر موعد بث برنامج معين؟ وكيف يمكن إعداد برنامج تلفزيوني ناجح... خصوصا وأن خريطة البرامج تمثل ما نسبته 57% في أية محطة أرضية أو فضائية محلية أو أجنبية؟
السيناريست والمخرج والمعد حمدي عبدالمقصود.. يجيب من خلال كتابه الصادر مؤخرا بعنوان «فن إعداد البرامج التلفزيونية» عن عشرات من الأسئلة في هذا الشأن...
???
يبدأ الكاتب بقوله: «كان لتعدد برامج التلفزيون وتنوعها، الحاجة الشديدة لعشرات من المعدين من كل صنف ونوع... ولكن: هل النجاح يتوقف على ما هو مكتوب على الورق فقط»؟ ويجيب: «إن النجاح يتحقق من خلال الإجابة على ستة تساؤلات متتالية يجب فهمها ودراستها بعناية على أسس علمية وهي: من الذي يقول؟ 2- ماذا يقول؟ 3 - لمن يقول؟، 4- كيف يقول؟، 5 - متى يقول؟، 6- قياس رجع الصدى «رد الفعل» لما قيل؟
الكاتب يشير إلى أن معد البرامج الجيد هو الإنسان المُحمل بقضايا وطنه... المهموم بمشاكله والذي يملك بداخله قدرات إبداعية خاصة، وثقافة عامة في جميع النواحي، خصوصا القانونية والأخلاقية والأدبية، وارتباطها بالعلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع.
أيضا لا بد للمعد الجيد من دراسة ومعرفة الخصائص المرتبطة بأساليب الاتصال وسمات كل وسيلة ودورها، ودراسة سيكولوجية الجماهير، وأن يستوعب جيدا خصائص الصورة وقيمتها التعبيرية، وخصائص الكلمات ووظائفها اللغوية، وأن يتمتع بقوة الملاحظة... لافتا إلى أن اكتشاف وإعداد وتدريب معد البرامج الجيد هو البداية الحقة على درب النجاح لتقديم برنامج جيد.
البرنامج التلفزيوني النموذجي
يلخص الكاتب حمدي عبدالمقصود في ص82مواصفات البرنامج التلفزيوني النموذجي فيما يلي: «الجدة... الطرافة... الجرأة في اختيار الموضوع وطرحه من خلال البرنامج الذي يختار له شكلا من الأشكال التلفزيونية الملائمة لطرح هذه الفكرة وإعدادها إعدادا جيدا يتناسب مع الشكل المختار مع فقرات البرنامج المتنوعة، التي تناقش كل جوانب الموضوع بموضوعية وحياد وصدق.
ولأن الرسالة الإعلامية تحتاج إلى طرفين:
«مرسِل ومستقبِل» فلا بد أن يلم المعد بنوعية وحجم الجمهور الذي يستقبل ويشاهد برنامجا ما، كذلك تركيبة هذا الجمهور ودرجة التجانس بين أفراده من حيث المتغيرات المختلفة مثل العمر، مدى النمو، مستوى التعليم، والمدى الزمني لتعرض أفراد هذا الجمهور لاستقبال وسيلة الاتصال «المشاهدة أو القراءة أو الاستماع للراديو».
يطرح الكاتب تساؤلا مهما في ص43: «كيف يمكن التعرف على رغبات الجمهور ونوعية البرامج التي يفضلها؟! ويضيف: «الإجابة تكمن في استطلاعات الرأي وبحوث المشاهدين، فالاهتمام بإجراء البحوث التجريبية على المشاهدين، لمعرفة ماهية البرامج المفضلة لدى الجمهور ضرورة حتمية لاستكمال سلسلة الاتصال الناجح، حيث إن نتائج هذه البحوث شديدة للأهمية بالنسبة لمعد البرامج، ويلي ذلك واضعو خريطة البرامج والمسؤولون عن التنسيق، للتعرف إلى أفضل المواعيد المناسبة للجمهور، لإذاعة الفقرات المختلفة من البرامج.
الأشكال البرامجية المميزة
يحدد الكاتب الأشكال البرامجية المميزة بثمانية أشكال هي:
1- الحديث المباشر.
2- شكل المقابلة «أو المقابلات».
3 - شكل المائدة المستديرة.
4- شكل الترفيه والمسابقات.
5- شكل المجلة التلفزيونية.
6- شكل التحقيق التلفزيوني «وأنواعه الثلاثة».
7- شكل البرنامج الخاص.
8- شكل الفيلم الوثائقي.
والنصوص التي يكتبها معد البرامج للأنواع، والأشكال السابقة، يطلق عليها عادة اسم «النصوص غير المكتملة» وذلك لأنها تكتب قبل بداية التصوير حيث لا يعرف المعد مسبقا ما الإجابات التي سيدلي بها الضيوف في هذه البرامج، أما النوع الثاني من الأشكال البرامجية التي تكون فيها النصوص شبه كاملة منذ البداية فهي: «البرنامج الخاص والفيلم التسجيلي.
يؤكد عبدالمقصود أن البرامج الحوارية «المقابلات» والفقرات الكلامية في البرامج تقل الحركة فيها، لذا على معد البرامج أن يقود مشاعر المتفرجين، ويختار بعض المواد المصورة من مواد مسجلة، وصورا معبرة مرتبطة بموضوع البرنامج وذلك لإضفاء الحيوية والحركة وإخراج البرنامج من ركوده، كذلك فإن اختيار ضيوف البرنامج وارتباطهم بموضوعه عنصر في غاية الأهمية سواء أكان من السياسيين أم العلماء أم الصحافيين أم علماء الدين أم الكتاب المتميزين وكلهم يعتبرون من أصحاب الفكر والمعلومات.
وأن تكون شخصية المتحدث جذابة، فالاسم مثلا ضمان أكيد وكاف لمتابعة الجمهور له، ويجب أن يملك الشخص المتحدث القدرة على الحديث من القلب إلى القلب... كما أن الارتجال الحي لا يعتمد فقط على براعة الشخص ومستواه الثقافي، إنما يعتمد على أسلوب الاتصال مع الناس والذي يطلق عليه هبة الألفة، وهي الصفة الثانية بعد التألق... ودور المعد في هذه البرامج يقتصر على تحديد عنوان الموضوع والنقاط الأساسية فيه بالاتفاق مع المتحدث، وتحديد المساحة الزمنية المطلوبة للتحدث، مع التنبيه المشدد على عدم استخدام أي أوراق أو مساعدات أثناء الحديث.
الإعداد للمقابلات
وفي ص 05 من الكتاب يوضح عبد المقصود أن المقابلة تحتاج إلى تخطيط مسبق من المعد ودراسة جادة ومعرفة أكيدة بموضوع المقابلة ومدى ارتباط الضيف بهذا الموضوع وسيرته الشخصية واهتماماته، لذلك فإن التخصص في إعداد البرامج أصبح واقعا ملموسا ومن الأدعى للنجاح أن يكون معد البرنامج هو المذيع والمقدم في الوقت نفسه، وذلك لسرعة رد الفعل أثناء الحلقة خصوصا بشأن المعلومات أما في حالة وجود شخصين، معد برامج ومذيع فيجب أن يكون المذيع على درجة كفاءة المعد من حيث الاطلاع على الموضوع وتوفر الخصائص نفسها المتوافرة في المعد، لأنه الذي يواجه الضيف مباشرة ويتعامل معه.
وتجيء مقدمة نص المقابلة بهدف تهيئة الجمهور ووضعه في جو البرنامج، وإثارة الاهتمام المباشر وحاسة التشويق لديه، ذلك أن المقابلة في جوهرها الحقيقي عبارة عن أسئلة توجه للضيف والغرض منها الحصول على المعلومات وعلى معد البرنامج أن يضع ذلك في اعتباره أثناء صياغة النص وبناء الأسئلة وترتيبها لتوجيه مسار المقابلة، بحيث لا يجعلها تسير سيرا ذاتيا، والقاعدة الأساسية التي تحكم صياغة الأسئلة هي: أن يوضع كل سؤال بطريقة تضمن إجابة واضحة ومحددة من المتحدث وأن تقود الضيف إلى الاتجاه المطلوب.
المؤتمر الصحافي
أما عن المؤتمر الصحافي والإعداد له.. فنقرأ في ص 16: «عادة ما تخصص المؤتمرات الصحافية لقضايا ومسائل فورية حدثت ولها أهمية خاصة، وهي تجتذب عددا كبيرا من المشاهدين لأهميتها باعتبارها تقوم على السمة المميزة للتلفزيون كوسيلة إعلام وهي سمة البث المباشر والحي.
ومع انتشار المقابلات والمؤتمرات الصحافية احتاج الأمر إلى التخصص المهني... مثل التخصص العلمي أو الرياضي... أوالسياسي أو الثقافي، ما شكل سببا وجيها لظهور المعد الذي يقوم بتقديم المقابلة أو المؤتمر الصحافي والمشاركة فيه، وهو ما طلق عليه أحيانا: «المذيع المحاور لذا فقد تقدم عدد كبير من الصحافيين لممارسة هذه المهنة، عندما اكتشفوا في أنفسهم الاستعداد الجيد للإعداد والتقديم وإدارة المقابلة.
ترفيه ومسابقات
وعن برامج الترفيه والمسابقات والإعداد الناجح لها يقول عبدالمقصود في ص66: «تعتمد هذه النوعية من البرامج على المعدين الذي يقومون بالتالي: تجهيز الفقرات الفنية الخاصة بالأسئلة - الأغنيات - قطع موسيقية، ويكتب المعد جمل الربط وتقديم الفقرات، وهذا النوع من البرامج يعتمد على المقدم وروحه المرحة، وقدرته على التحدث وسط الناس والتآلف معهم واكتساب ثقتهم، الذي ينتهز الفرصة المناسبة لتقديم الفقرة الرئيسة للبرنامج «الحلقة» بعد التفاف الجمهور حوله، وهذا كله لا يمكن إعداده مسبقا أو التكهن به وفي هذا عرف الكاتب التحقيق التلفزيوني المسجل بقوله: «هو برنامج تلفزيوني مسجل بالصوت والصورة يتناول موضوعا أو مشكلة مهمة مكانية أو زمنية... أو عن شخصية متميزة أو موضوع طريف ويشغل هذا الموضوع قطاعات عريضة من المجتمع ويرتبط بحياتهم، هذه التحقيقات، تحتاج من المعد إلى ذكاء في الالتقاط والتناول خصوصا في تحقيق المواد أو المواقف الطريفة التي تهتم بكل ما هو جديد وغريب وخارق للعادة، وذلك سواء أكان بهدف التسلية أم الترفيه، أم استطلاع رأي الجماهير في قضية أو مشكلة تؤثر على حياتهم في الحاضر أو المستقبل، كذلك لتوسيع المدارك والمعارف للمشاهدين.

الخميس، 7 يناير 2010

أحسوا بأن باب الأمل مغلق امامهم :800 خريج من كلية الإعلام (صنعاء)عاطلون عن العمل؟!!



كانت الدراسة الجامعية للاعلام في بلادنا حتى بداية تسعينات القرن الماضي مصنّفة ضمن التخصصات النادرة التي يبتعث الطالب الى الخارج لدراستها في دول عربية واجنبية،لهذا كانت المؤسسات الاعلامية والصحافية -واعتقد مازالت - تعاني من شحة الكادر الاعلامي المتخصص.. لكن مع تخرج اول دفعة من كلية الاعلام عام 94م سارعت هذه المؤسسات بالاعلان عن استكفائها وأنها قد وصلت الى مرحلة التشبع، وادى هذا ان يذهب معظم خريجي الدفعة الاولى الى رصيف البطالة بحثاً عن عمل عدا القليل منهم ممن حالفهم الحظ في اجتياز ذاك الاكتفاء.. بينما واقع العمل الصحفي والاعلامي بشكل عام في بلادنا يقول غير ذلك.. انه مازال هناك خلل قائم يظهر على صدر مختلف وسائل الاعلام من عيوب ونقص في استخدام فنون الاعلام والتمييز بينها.

كيف يحدث هذا والمعنيون في كلية الاعلام يفيدون ان عدد الخريجين من الكلية حتى العام الماضي «800» خريج معظمهم بدون عمل وعدد قليل جداً لمعت اسماؤهم في الفضائيات والصحافة المحلية والاجنبية في حين لا تزال كلية الاعلام تحتضن حتى هذا العام وفي مستوياتها الاربعة حوالى «1050» طالباً وطالبة.دفعت منهم ب«270» خريج قبل اشهر بالتأكيد معظمهم سينضمون الى قائمة بطالة الاعلاميين ..عن هذه التناقضات نضع على طلاب الاعلام وهىئة التدريس في الكلية وايضا مسؤولين في المؤسسات الاعلامية هذه التساؤلات:

- هل خرّجت الكلية اعلاميين مبدعين، وما هو دورها في اعداد الكوادر الاعلامية، ومن هم الذين يلتحقون بكلية الاعلام، ولماذا؟

- ماهي الاقسام التي يفضل الطلاب الالتحاق بها، ولمن الاكثرية، للذكور أم للاناث ولماذا؟

- هل الصحافة والاعلام عموماً موهبة أم علم- ام الاثنين معاً؟

نحن بهذه التساؤلات لا نحاكم كلية الاعلام ومخرجاتها، لكننا نقتبس من اجابات اطراف المعادلة ما يرشدنا الى اسباب ومكامن الخلل- قاصدين اصلاح المسار الاعلامي والصحفي في البلاد.

في بداية استطلاعنا هذا نتعرف اولاً على آراء واجابات الطلاب داخل الكلية لنسوقها الى بقية الاطراف، فكانت اجاباتهم على النحو التالي:

استطلاع: منصور الغدره

معلومات عفا عليها الزمن

> عارف الشرعبي-مستوى رابع قسم صحافة يعمل في صحيفة الثقافية اجاب قائلاً:

>> انه التحق بكلية الاعلام برغبة بحثاً عن المزاوجة بين الهواية والمهنة ،اذ يقول مارست العمل الصحفي منذ دراستي في الثانوية لذلك فضلت ان اتخصص اكاديمياً والتحقت بالكلية، صحيح اننا صُدِمنا باشياء كثيرة منها المنهج والمبنى، فالمنهج رديء جداً وقديم في معلوماته التي ترجع الى بداية القرن العشرين، حيث ندرس كيف تمت الطباعة والتصوير الصحفي في القرن السابع عشر والثامن عشر، لكن حالياً لا نعرف اي شيء عن الطباعة الحديثة، وما ندرسه فهو نظري وتغيب الدراسة التطبيقية.

اما عن التأهيل بحكم قربي من زملائى لا اظن انهم قد تأهلوا فعلاً في الكلية والذي يفهم ان معظمهم في سنة رابعة لايستطيع ان يصيغ خبراً صحفياً او يكتب تحقيقاً والى الآن ونحن على وشك التخرج لم أشاهد ابداً ان احدهم قد عمل تحقيقاً صحفياً او لقاءً اواستطلاعاً او خبراً، واعتقد ان هذا تقصيراً من الطالب، اما الجامعة دائماً ما تكون هي مكمل فقط لموهبة الطالب، فلا ينتظر ان يأتيه كل شيء فانا في المستوى الثاني عملت محرراً صحفياً في احدى الصحف الاهلية مدة ثلاثة اشهر مجاناً لكي اتعلم الفنون الصحفية لان العمل الصحفي يتطلب التضحية كونها مهنة المتاعب ،فاذا لم نتعب اليوم سنتعب غداً اكثر.

لا اظن ان كل تلك الدفع المتخرجة من كلية الاعلام قد تم او سيتم استيعابها في وسائل الاعلام الرسمية والاهلية والحزبية، لان الطلاب غير مؤهلين والالتحاق بالصحف الاهلية تدخل فيها مسألة «الشخصانية»، اي انها تبحث عن الصديق والقريب والمنتمي لحزبه، واما وسائل الاعلام الرسمية يتطلب كما هو معروف روتين وواسطة فمع كل هذا لا تنفع الصحفي إلا الشُهرة فهي رأسمال الصحفي فمن الضروري ان يكون له اسم يعرف به، اي كلما كان اسمه معروفاً اكثر كان له رواج وقبول في الصحف اكثر.

الاعلام.. ملجأ اخير

> بينما اجابت الاخت اشواق ابوبكر- مستوى رابع علاقات عامة واعلان تقول:

>> كانت في المرحلة الثانوية ترغب في الالتحاق بكلية الاعلام وقبل التنسيق بفترة وجيزة غيرت رأيها فاتجهت نحو كلية الطب التي -كما قالت -لم يحالفها الحظ فيها، فعدت والتحقت بكلية الاعلام وصديقتي التي تخصصت في العلاقات العامة كانت هي سبب اختياري لهذا التخصص وليس رغبتي ،والعدد القليل من الاناث الملتحقات بكلية الاعلام يمكن ان يعود سبب هذا الى النظرة القاصرة من قبل المجتمع الى عمل المرأة في الاعلام، وهناك اعرف زميلات خيرهن اهلهن اما ان يلتحقن بكلية الطب او التربية او ان يجلسن في البيت، ونتيجة عدم التحاقهن لا بالطب ولا بالتربية منعوهن أهلهن من الالتحاق بكلية الاعلام، فاجبرن على الجلوس في البيت رغم ان فترة عمل العلاقات اعتقد انه لا يحتاج الى وقت كبير كالعمل الصحفي او الاذاعي والتلفزيوني.

لم استفد شيئاً

> وعن منهج الكلية ومدى استفادتها من الدراسة في الكلية تقول:

>> لم استفد عدا بعض الشيء في المستويان الثالث والرابع اما المستويات الاول والثاني ، فلا اخفيك الحقيقة ان قلت لا ،فالمنهج الذي ندرسه مكرر ومعظمه نظري ولا اعرف حتى الآن مصير عملي بعد التخرج، احتمال ان احصل على عمل واما الجلوس في البيت-كل شيء احتمال وارد.

> اما الاخ صابر الجابري- اذاعة وتليفزيون- مستوى رابع يقول:

>> ان طالب الاعلام يجب ان يكون اولاً مؤهلاً ذاتياً أما التأهيل داخل الكلية معدوم.. يغيب فيه الجانب التطبيقي والمنهج وايضا ضعف المدرسين ..لكن طالب الاعلام قد يتلافى هذا القصور بتثقيف نفسه عن طريق المطالعة وقراءة الكتب والمجلات والصحف.

التحقت بكلية الاعلام برغبة جياشة وفضلت تخصص اذاعة وتليفزيون كهواية وحيثما يجد الانسان نفسه في هذا المجال، وعلى كل طالب قبل تخرجه ان يصنع له اسماً صحفياً بممارسة العمل الصحفي وزيارة المؤسسات الاعلاميه، وضآلة اعداد الطالبات في قسم الاذاعة والتليفزيون والاعلام بشكل عام يعود هذا بسبب نظرة المجتمع الى المرأة في الاعلام بعد تخرجها باعتبار المذيعة انسانة متحررة فهذا يمنع معظم الاناث من الالتحاق بكلية الاعلام.

رغم وجود هامش ديمقراطي يسمح للاعلامي بالتحرك.. لكن لا اعتقد ان ممارسة الاعلام في اليمن قد وصل الى مرحلة النضوج من حيث مستوى الطباعة والتقنية والاداء والانتاج، ومقارنة بالاعلام في بعض الدول العربية لا بأس- يعني ممارسة الاعلام في بلادنا في مرتبة متوسطة.

تأهيل متدنٍ

> في حين تجيب الاخت نجوى الموشكي -مستوى ثالث اذاعة وتليفزيون ايضاً قائلة:

>> انها اطلعت قبل التنسيق على مناهج كليات كثيرة و منها منهج كلية الاعلام ، ففاضلتْ بين تلك المناهج فوجدت منهج كلية الاعلام يناسبها ، والتحقت بقسم الاذاعة والتليفزيون الذي يصل عدد طلابه حوالى« 70» طالباً منهم ست اناث فقط، وحتى الآن لم نقم بالتطبيق عملياً إلا مرة واحدة.

وبالنسبة لخريجي الاعلام الذين لم يجدوا عملاً ليس هذا بسبب استكفاءسوق العمل في الاعلام، ولكن لوجود بعض السلبيات اثناء تقدمهم للوظيفة كالواسطة والمحسوبية.

> وتجيب الاخت سماع جميح -مستوى ثالث قسم صحافة، والتي وافقت في جزء من اجابتها زميلتها وخالفتها في جزء آخر - حيث قالت:

>> التحقتُ بكلية الاعلام بحكم ممارستي للكتابة في الجانب الادبي«القصصي» ومستوي التأهيل في الكلية لا يوجد لهذا فالطالب يعتمد على التأهيل الذاتي اولاً ثم التأهيل الاكاديمي وعلى طالب الاعلام ان يفرض نفسه قبل تخرجه لان الوظيفة مستحيلة في ظل هذا التأهيل المتدني.

> فيما يقول الاخ عامر البكاري مستوى اول:

>> انه التحق بالكلية بحسب التنسيق اختار ثلاث رغبات كانت الاولى الالتحاق بكلية اللغات، والثانية اعلام، ولعدم توفيقي بكلية اللغات اتجهت الى الرغبةالثانية «الاعلام» وفيها اصطدمنا بواقع الحال داخل الكلية حيث عندما كنا نسمع عن الهالة والضجيج التي تحدثها الصحافة والاعلام- كنا نعتقد ان دراسة الاعلام شيء كبير لايمكن لاي طالب عادي ان يدرسه وينجح فيه، لكن مع الاسف الشديد اتضح ان دراسة الاعلام معلومات قديمة ومكررة لمحاضرات توزع على الطلاب في ملازم- اعتقدنا في البداية ان هذا الوضع موجود فقط في مستوى اول.. لكننا سألنا زملاءنا في المستويات الاخرى فوجدنا إجاباتهم تنطبق على ما نشاهده في مستوى اول ويشكون نفس شكوانا وهذا خلق لدينا نوع من الاحباط وارجو ان تساعدنا في ان ترشدني الى التخصص المناسب الذي يمكن اختياره فيما بعد.

منهج مكرر

> بينما قالت الاخت كريمة علي التركي-مستوى رابع- علاقات عامة واعلان:

>> حقيقة مستوى التأهيل في العلاقات العامة ممكن ان افتيك عنه، وتستطيع ان تقول عنه لا بأس، اذ هناك مواد استفدنا منها الى نوعاً ما واخرى وجدناها مكررة في جميع مستويات الكلية، نفس المنهج لم يتغير فيها سوى اسم الملزمة والدكتور المُدرّس ،اذاً فالتأهيل في الكلية بشكل عام-خصوصاً في الصحافة والاذاعة والتليفزيون-لا اعتقد انه موجود لعدم وجود الاستوديو والدراسة التطبيقية واعتماد الدراسة النظرية كلياً وهناك الكثير من زملائي مستوى تأهيلهم لا يمكنهم من العمل في مجال الاعلام.

وضعت في بالي ان التحق بكلية الاعلام من ايام الدراسة في الثانوية لميولي الى الاخراج التليفزيوني، لكن اول مادخلت الكلية اصطدمت بالواقع فحولت تخصصي الى علاقات عامة، ولم اختر الصحافة لسبب مجال عملها ضيق ومقيد للحرية، بينما العلاقات استطيع ان اعمل في اي مجال، في الصحافة ،الاذاعة والتليفزيون وايضا الصحافة تعتمد اساساً على الموهبة تبدأ في المطالعة والقراءة والكتابة ثم التدريس اما عن التوظيف من له سند من خريجي كلية الاعلام يتوظف مباشرة والبعض يعملون في مجالات غير تخصصاتهم، وثالث رفع شعار «خليك بالبيت» واعرف من لهم ثلاث و اربع سنوات على تخرجهم فلم يجدوا عملاً، قد يكون ان البعض لم يحاولوا في البحث عن عمل.. واما اسباب ضآلة اقبال الاناث على الالتحاق بكلية الاعلام اعتقد انه يعود الى المفهوم الخاطئ عند الاهالي، اذ ان البنت التي تدرس الاعلام عادة ما يكون عملها متعب نتيجة الجري من شارع الى آخر بحثاً عن الخبر او المعلومة مما يفرض الاباءعلى بناتهم الالتحاق بكلية اخرى غير الاعلام.

ومستوى الصحافة في بلادنا رغم الديمقراطية لكنها مع ذلك يخضع عمل الصحفي وكتاباته الى اتجاه وسياسة الصحيفة ان كانت اهلية تخضع لمصدر التمويل او الدعم وإن كانت حزبية يخضع محتواها للتوجهات الحزبية، يعني ان الصحافة في بلادنا حتى الآن لم تستوعب كلمة الديمقراطية بمعناها الصحيح ولم تهضمها.

> الاخ محمد هاشمي-مستوى رابع-اذاعة وتليفزيون قال:

>> ان رغبته بالالتحاق بالاعلام تكونت منذ دراسة الثانوية والتليفزيون محوره الاكاديمي، وانهم في الكلية يدرسون نظري والتطبيق مجهود شخصي يقومون به دون مساعدة الكلية، وخلال اربع سنوات من الدراسة لم يزوروا التليفزيون سوى مرتين.

ساعة كلام وخلاص..!!

> اما الاخت احلام ناصر محمد انعم- صحافة مستوى ثالث قالت:

>> انها التحقت بالاعلام برغبة والتخصص في الصحافة ايضاً مؤكدة انه لايوجد تأهيل داخل الكلية عدا محاضرات،والكفاءة بجهود شخصية نتيجة زيارتنا لبعض الصحف، واما الدكاترة البعض مستواهم ممتاز والبعض الاخر في محاضراته لا نعرف ما الذي يريد قوله، يحاضر عن صحافة الستينات وليس صحافة عصر التقنيات فلا منهج ولامدرس وما هو مطلوب مننا في نهاية « الترم» شراءملزمة نحفظها للاختبار، لكن ما هو الذي ندرسه حقيقة لا نعرف عدا معنا كل يوم ساعة كلام وخلاص.

> الاخ علي الجرب مستوى رابع -اذاعة وتليفزيون يقول:

>> انه التحق بالاعلام بعد ان عاد من كلية طب تمريض نتيجة لعدم قبوله ولانه لم يتظلم بكلية الطب عاد ليلتحق بالاعلام.

> من آراء الطلاب تلك طرحناها على المعنيين والمدرسين في كلية الاعلام فكان ردهم كما يلي:

واقع الحال

>> وحسب المعلومات التي حصلنا عليها انه يوجد الآن في الكلية حوالى «1050» طالباً وطالبة بالاضافة الى«800» خريج هي مجموع اعداد لسبع دفع تم تخريجها منذ ان تأسست الكلية كقسم للاعلام عام 91م القليل منهم يعملون في وسائل الاعلام المختلفة في الداخل والخارج، في حين ان البعض يواصل الدراسات العليا اذ ان هناك خمسة في مصر ثلاثة ذكور وبنتين واربعة معيدين في الكلية منهم بنتان ايضا...

وهنا اجدها فرصة ان اورد ما واجهتنا به احدى هاتين المعيدتين التي رفضت ان تجيب على تساؤلاتنا قائلة:

>> انها لا يعجبها التحدث والتصريح او الظهور في وسائل الاعلام المختلفة، غريب أن يأتي هذا الرد من شخص مرشح ليكون دكتور محاضر ورؤيتها لمهمة الاعلامي ووسائل الاعلام هكذا، فكيف يا ترى تستطيع ان تغالط طلابها وهي تعرف ان من المهام التي تقع على عاتق وسائل الاعلام هي تصحيح الاعوجاج وكشف السلبيات كما هو حادث اليوم في الكلية، وتوجيه الرأى العام وان عامل نجاح الصحفي هو الجرأة واللباقة والبحث الدائم عن المعلومة، والا يمل او يكل ولا يدع الاحباط يسيطر عليه.. اذاً كيف يا ترى ستنال هذه المعيدة رسالة الدكتوراة ان كانت تكره وسائل الاعلام. .انه تساؤل نطرحه على طاولة المشرفين ولجنة التحكيم لرسالتها..؟!!

>> نعود الى بقية تلك المعلومات أن نسبة الملتحقين من الذكور 60% والاناث 40% والاناث هن اكثر تفوقاًمن زملائهن الذكور، يمكن لان لديهن وقت واسع للجلوس في البيت يستطعن خلاله القراءة والاطلاع، ونجد اوائل الثلاث السنوات الماضية في الكلية من الاناث.

واسباب التفاوت بين الذكور والاناث في الالتحاق بكلية الاعلام بحسب المصادر يعود الى المساحة الواسعة التي يتطلبها عمل الاعلام في التحرك اضافة الى العادات والتقاليد.

بروتوكول على الورق !!

>> وعن التوظيف تقول ادارة الكلية نحن لدينا بروتوكول مع وزارة الاعلام بان توظف الخمسة الاوائل من كل قسم من اقسام الكلية الثلاثة، والبقية يخضعون لمبدأ التنافس على الدرجة الوظيفية والجامعة تعطينا درجة واحدة سنوياً للدراسة العليا وبسببها نواجه مشاكل عديدة واحراجات لا اول لها ولا آخر، ووساطات وتليفونات من هنا وهناك فاضطررنا ان نضع لها جدولاً بحيث كل سنة يأخذها قسم بحسب الحاجة.

>>وان ممارسة الصحافة هي موهبة ويصقلها الطالب بالعلم بالتالي يكتمل الانسان، لكن ان تكون موهبة دون علم لا يكفي، ولا يكفي ان تكون علم دون موهبة، واذا كان هناك علم دون موهبة سيكون انتاجه قليل ولن ينجح في حياته، اما اذا اكتملت الموهبة مع العلم نستطيع ان نقول اننا خرّجنا اعلامياً ناجحاً، وهو الصحيح ان الطالب الهاوي للاعلام، يأتي الى الكلية ليصقل هذه الموهبة في الاعلام ينجح، اعتقد انه عندما يوجد الاستعداد الفطري والرغبة عند الشخص لدراسة اي علم يكتمل هذا الانسان.

أما عن هيئة التدريس بالكلية فهي تتكون من «13» دكتوراً جميعهم يمنيون عدا واحد غير يمني ومكتبة الكلية تواجه عجزاً في توفير الكتاب، لكنه حالياً يجري على ما يبدو تركيب الاستوديو الخاص بتدريب طلاب قسم الاذاعة والتليفزيون، في حين ان وحدة الكمبيوتر المكونة من اربعة اجهزة لا تكفي ليتدرب عليها«150» طالباً.

ندرس نظرياً

> ويقول الدكتور محمد عبدالجبار سلام- مدرس قسم صحافة:

>> ان كلية الاعلام خلال السنوات الماضية حاولت بالكاد ان تستقبل طلبة تؤهلهم ليتم استيعابهم في المؤسسات الاعلامية.. لكن اضطررنا من العام الماضي ان نركز اهتمامنا بالكيف وليس بالكم نظراً لاكتفاء السوق والذي يوجد به كثير من الخريجين لم يجدوا عملاً ولا وظائف ،ثانياً لعدم استقبالهم من قبل المؤسسات الاعلامية ، التي مع الاسف الشديد لا يوجد لديها معايير حقيقية في القبول.

وبدأنا الآن بتركيب استديو تليفزيون واحتمال في السنة القادمة سيكون لدينا صحيفة ومطبعة على اساس تدريب الطلاب ومزج الجانب التطبيقي بالجانب النظري، ولان التدريس في اقسام الكلية ما زال حتى الآن نظرياً، لكن نحاول وبقدر الامكان تعويض الطالب بالتدريب في المؤسسات.

ونسبة الالتحاق بالكلية 80% ذكور و 20%اناث، فالاقبال على قسم الاذاعة والتليفزيون ما هو إلا مغامرة شبيهة بالانتحار لان الدراسة فيه يجب الا يكون عدد طلاب المجموعة يزيد عن«10» الى «15» طالباً وعادة ما يكون هو القسم الاوفر حظاً لاستقبال الاناث، اما عدد طلاب قسم الصحافة حالياً لا يتجاوز خمسين طالباً منهم 20% اناث.

والاكثر توظيفاً هم الخريجون من قسم العلاقات العامة نظراً لوجود مؤسسات خاصة وعامة تستقبلهم مقارنة ببقية الاقسام الاخرى-صحيح ان مستقبلهم واعد- لكن لابد وان يتأهلوا من ناحية استخدام التقنيات والانترنت واللغات.. لكن التأهيل بشكل عام في بلادنا لا اهتمام به حتى التفكير في المرحلة الثانوية لا يكون فيها التأهيل على اساس ايجاد كادر مؤهل.

فن وعلم..!!

>> وممارسة الصحافة هي فن وعلم وصناعة، فالصحافة باعتبارها فن كونها تختزل فنون الاعلام يعني محترفها لابد ان يكون عنده الفنون الجميلة وعلم النفس والاجتماع، وصناعة كانتاج سلعة جديدة من موادخام وتحويلها الى سلعة لها رواج ومقبولة لدى المجتمع ولو انها تختلف عن السلعة التجارية بان الاخيرة تعود بالربح على صاحبها في وقت محدد وسريع بينما الصحافة وقت عائد ربحها يطول انتظاره ودائم الحصاد.

نحن لانصنع الاعلاميين !!

> د.محمد معمر الشميري.. استاذ العلاقات العامة والاعلان:

>> الطلاب الملتحقون بكلية الاعلام الى وقت قريب لم تكن هناك مقاييس محددة لقبولهم... حيث باعتقادي من المفترض ان تكون لديهم الموهبة للدخول في هذا المجال قبل المعدل «النسبة المئوية» فنحن لا نقوم بصنع الاعلاميين ولسنا بمصنع وانما نقوم بصقل المواهب لهؤلاءالطلاب، فهذه واحدة من المشاكل بان الطالب مثلاً لا يستطيع الالتحاق بكلية ما وفي اللحظات الاخيرة يلتحق بكلية الاعلام وهو سبب اختلاف مواعيد القبول بين الكليات ولهذا يجب ان تكون مواعيد التنسيق في كليات الجامعة في وقت واحد ونتمنى ان ترتفع نسبة معدل القبول في كلية الاعلام الى 90% لكي يتم اختيار افضل الطلاب، ومادام الطالب قد حصل في الثانوية العامة على نسبة مرتفعة يعني ان لديه الرغبة بدخول الاعلام.

اما مستوى التأهيل نحن لا نقول اننا نقوم بتأهيل الطلاب بذاك المستوى الذي نريده، فلا يزال لدينا صعوبات في قضية ايجاد الجانب التطبيقي، وانا هنا لا اتحدث عن قسم الصحافة او الاذاعة وانما اتحدث عن قسم العلاقات العامة والاعلان الذي بدأنا فيه عملية الجانب التطبيقي من خلال زيارات الطلاب للادارات العامة في المؤسسات للاطلاع على تجربة العلاقات العامة فيها حتى يكون لديهم خلفية عن هذا النشاط.

ونرى ان اكثر فرص متاحة لعمل الطلاب في سوق الاعلام هي للطلاب الخريجين من قسم العلاقات العامة والاعلان باعتبار انه علم حديث ومجالات عمله واسعة ،لكن يجب ان يكون الطالب مؤهل تأهيلاً صحيحاً، وقد يكون مؤهلاً لكنه لا يمتلك اللغات والكمبيوتر وبالتالي لا يستطيع الالتحاق باي عمل خاصة وان العمل في هذا المجال يتطلب مثل ذلك، فبرغم ان لدينا وحدة كمبيوتر، لكن للاسف الطلاب يهربون من حصة الكمبيوتر والتطبيق، أي ان الاشياء التي تهمهم في عملهم يتهربون منها وكذلك حصة اللغة الانجليزية التي في محاضرتها لا يتجاوز الحاضرون في القاعة عدد الاصابع، لهذا فلا اتوقع ان يكون الانسان صحفياً اذا كان لا يتحدث الانجليزية خاصة اذا كان يطمح ان يكون مراسلاً لاحدى الصحف او الوكالات الاجنبية.

وأكثر الاقسام في الكلية الذي يلتحق به الطلاب هو قسم العلاقات حيث يصل عدد طلابه في مستوى رابع «120» طالباً بعكس الصحافة« 30» طالباً لان مجالات عمل خريج العلاقات واسعة تطلبه الشركات الخاصة لكنها تشترط ان يكون لديه لغة وكمبيوتر، بينهم«12» من الاناث، ولا اعتبر ان هذا الرقم قليل، فمن الصعب على الفتيات الالتحاق بكلية الاعلام لان العمل فيه ليس كالعمل في بقية الكليات الاخرى، فالاعلام يتطلب الجرأة والانفتاح خصوصاً في ظل تقاليد وعادات مجتمعنا اليمني، ولو التحقت في الاعلام 10% من الفتيات فهو شيء وانجاز كبير بالنسبة لنا، ولان الوزارات الحكومية دائماً تطلب ان يعمل لديها في العلاقات العامة رجل رغم انه يفترض ان تكون البنت اكثر اقتداراً على التكيف للعمل بهذا المجال لانها تتمتع بالهدوءوالتخاطب اللطيف والتنظيم الجيد والالتزام بمواعيد العمل.

لسنا مستكفيين ولكن !!

> نختتم استطلاعنا بمعرفة رأي الطرف الثالث من اطراف هذه المعادلة ألا وهو رأي المؤسسات الاعلامية ،نلتقي الاخ راجح الجبوبي-نائب رئىس مجلس الادارة نائب رئىس التحرير لوكالة الانباء اليمنية- سبأ- التقيته في مكتبه ولفت نظري ذاك الملصق الموجود داخل مكتبة، والمثبت عرض الجدار، خلف الكرسي الذي يجلس عليه، وقد يكون قصد من اختيار موقعه بحيث يقرأه الباحث عن وظيفة، فبمجرد ان تجلس مواجهاً له يقع نظرك على عنوان بارز« اعلان هام» محتواه يقول:( تعتذر وكالة الانباء اليمنية «سبأ» عن عدم وجود أي مجال للتوظيف لديها خلال العام الحالي« 2002م» لذانرجو من ضيوفنا الكرام عدم الاحراج)..ما يحويه دليل كاف لانصرافك من المكتب ان كنت جئت للواسطة على وظيفة او باحثاً عنها، وما أريد الاشارة اليه ان وزارة الاعلام اعتمدت حوالي 60 درجة وظيفية معظمهم من الفنيين وحملة الشهادة الثانوية بينما خريجو الاعلام مازالوا ينتظرون آخر كشف يأتيهم من وراء الكواليس..!!

درجات وظيفية ضئيلة..

> نعود الى ما اجاب به الاستاذ راجح على تساؤلات استطلاعنا:

>> لم يكن هناك استكفاء من الكوادر الاعلامية المتخصصة والمتخرجة من كلية الاعلام لدى المؤسسات الاعلامية، بل انه يوجد لديها نقص كبير ويتزايد هذا النقص كلما تزايد نشاطها الاعلامي، ودائماً تظل المؤسسات الاعلامية بحاجة الى كوادر متخرجة ومتخصصة سواءً في المجال الصحفي او التقني.. لكن المشكلة التي تواجه المؤسسات الاعلامية هي التقديرات من قبل وزارة المالية للوظائف وعدم تلبية حاجة هذه المؤسسات في توظيف عدد مناسب. وعادة ان العدد المرصود من قبل المالية في الموازنة العامة السنوية محدود للغاية، لذلك فالمؤسسات الاعلامية تواجه متاعب وصعوبات في توظيف الخريجين من كلية الاعلام.. طبعاً كلية الاعلام تخرج كل عام مجموعة كبيرة يبقى منهم عدد كبير ينتظرون الشواغر من الوظائف في المؤسسات الاعلامية، والدرجة الوظيفية الممنوحة سنوياً للوكالةلاتزيد في احسن الاحوال عن «8» او «7» درجات وظيفية، وهي موزعة بين الدرجات الصحفية والوظائف المساعدة كمراسلين وخلافه، وقد تكون هذه الاخيرة اكبر من الوظائف الصحفية.

وبالنسبة للتأهيل في كل الاحوال فالمتخرج هو متخرج من كلية الاعلام لكن مستوى التأهيل يعتمد على الشخص نفسه لان الكلية طبعاً تقدم مسائل نظرية وبحسب قدرات مدرسيها المتوسطة، فليس كل متخرج يعكس مستوى الدراسة في الكلية، هناك من لديه قدرات الى جانب التعليم النظري، يعني قد نظلم الكلية اذا حكمنا عليها من خلال مستوى الخريجين.. لكن في نهاية الامر لابد من الخبرة والمهارات مع الممارسة لوقت طويل ، ليس كل متخرج يزاول المهنة الصحافية بالشكل الافضل عند التحاقه بموقع العمل في المؤسسة الاعلامية، بل هو بحاجة الى وقت.. وممارسة العمل الصحفي هو علم ومهنة فلابد ان تكون المهنة مدعومة بالعلم.

والكلية تستقبل اعداداً كبيرة من الطلاب دون تحديد مسبق لاحتياجات السوق الاعلامي، فالمفروض ان يكون هناك تنسيق بين المؤسسات الاعلامية وكلية الاعلام لتحديد هذه الاحتياجات من الكوادر الاعلامية لسنوات قادمة.. لعدم وجود هذا يبقى الواجب قائماً على جهود وزارة الاعلام في توظيف هؤلاء الخريجين بأي شكل من الاشكال.. اما ان نتحمل نحن المسؤولية فهذا غير صحيح، لدينا الآن حوالى «160» ملفاً لطالبي الوظائف خريجين من كلية الاعلام وبينهم عدد قليل من خريجي كليات اخرى غير الاعلام.. لكن لا نستطيع ان نوظف احداً بسبب عدم وجود درجات وظيفية لدينا.

المونتاج : ما هو المونتاج .؟؟



كثيرون لا يعلمون ما هو المونتاج أو ما هو
دوره الحقيقى فى صناعة الفيلم يعتقد البعض انه مجرد ترتيب لقطات الفيلم بشكل صحيح بعد الأنتهاء
من التصويرلكن فى الحقيقه ان دور المونتاج هو اكبر من هذا بكثير فمونتير الفيلم يعتبر مخرج ثانى
للفيلم قد يعمل المخرج فى اعداد و تصوير الفيلم متوقعا نتيجه و حاله معينه من الفيلم لكنها تختلف
تماما فى مرحله المونتاج خاصه اذا كان المونتير مبدع وله وجهه نظر يثق فيها المخرج

المونتير هو المشاهد الأول للفيلم و هو الذى يعطى انطباعاته عن المشاهد و اللقطات التى تم تصويرها
و يحدد للمخرج ما وصل له من مشاعر و فهم لأحداث الفيلم و بناء عليه يتم حذف أو اضافه و ترتيب
اللقطات بشكل قد يكون مختلف عن الرؤيه الأوليه للمخرج


* إذا نظرنا الى صور شريط الفيلم السينمائى سنجده عبارة عن صور ثابتة فوتوغرافية غير متحركة ,
وإيهام المتفرج بالحركة المستمرة يأتى من نظرية "خاصية بقاء الرؤية فى العين" فإذا تم عرض
سلسلة متتابعة من الصور الثابتة لحظيا ًوكان هناك إختلاف بسيط فى حركة الشخص أو الشىء
المصور فى أى صورة عن الصورة التى قبلها فإن المتفرج يحس بأن الحركة متصلة وطبيعية المونتاج
لا يستمد قوته من مجرد تقسيم المشاهد إلى لقطات يمكن عرضها بطريقة أكثر حيوية وواقعية
فحسب , بل أن أهمية المونتاج تكمن فى أن اللقطات المتتابعة تخلق فيما بينها مجموعة من العلاقات
المتشابكة , علاقات تتصل بالفكرة وعلاقات تنشأ عن طول هذه اللقطات وعلاقات تتصل بالحركة
المادية , وبالشكل , بحيث إنه لو استخدمت هذه اللقطات بمهارة لأمكن توجيه أفكار المتفرجين وخلق
تداعى المعانى فى أذهانهم

* فى تجربة أجراها كولبشوف (باحث فى مبادىء نظرية السينما و المونتاج ), " قام باختيار لقطة
كبيرة لوجه ممثل بأسم " موسجوكين " وهو جامد لا يظهر عليه أى تعبير ثم أوصلاها أولا مع لقطة
لطبق شوربة موضوع على المائدة . ومرة أخرى مع لقطة . تمثل امرأة متوفاة راقدة فى كفنها .
وفى مرة ثالثة مع لقطة لطفلة صغيرة تلهو بلعبة على شكل دب " . وعندما رأى المتفرجون هذه
التجربة اثنوا على أداء موسجوكين لتعبيراته المختلفة التى توهموها فى كل من نظرة الجوع التى
وجهها إلى صحن الشوربة , ثم حزنه على المرأة الميتة , وأبتهاجه برؤية الطفلة , هذا برغم أن
تعبير الوجه فى الحقيقة كان واحداَ فى الحالات الثلاث .


وجهة نظر كوليشوف التى عبر عنها بقوله : " إن كل فن يحتاج أولا إلى مادة أولية , وثانياَ إلى وسيلة
لتكوين هذه المادة يختص بهاهذا الفن وتتناسب معه , مادة العمل السينمائى هى قطع الفيلم , وأن وسيلة استخدامها تتمثل فى وصلهذه القطع حسب ترتيب فنى معين .


وعلى ذلك , فقد رأى أن الفن السينمائى لا يبدأ عند قيام الممثلين
بأدوارهم أو تصوير اللقطات المختلفة . بل أن كل ذلك ليس إلا مجرد إعداد للمواد . ومن ثم فإن الفن
السينمائى يبدأ من اللحظة التى يبدأ فيها المخرج فى وصل أجزاء فيلمه , ومع قيامه بوصل هذه
الأجزاء بطرق مختلفة وحسب ترتيبات متباينة فإنه يحصل على نتائج تختلف عن بعضها البعض


* رأى بدوفكين(أحد تلاميذ كوليشوف) أن جودة المونتاج لا يمكن أن تتحكم إلا بوجود الإيقاع السليم ,
وهو الذى يعتمد على طول


اللقطات بالنسبة لبعضها البعض , وأن طول اللقطات يعتمد كلية على ما تحتويه كل لقطة بمفردها .


" وهذا الإيقاع هو الوسيلة التى يمكن بها التأثير فى عواطف المتفرج , ومن خلاله يمكن للمخرج أن
يستثير المتفرج أو يهدئه "


* توصل المخرج" سيرجي أيزنشتين " إلى فكرة الصراع المونتاجى
كطريقة لربط الأجزاء المأخوذة من الواقع , فجمع حادثتين مختلفتين يخلق واقعاَ جديداَ , كان
أيزنشتين يهدف من الخروج على طريق التركيب الروائية التى اتبعها من سبقوه إلى مضاعفة قوة
الفيلم كوسيلة تعبيرية تتجاوز مجرد سرد القصة . فقد رأى أن كل قطع يمكن أن يقدم فكرة جديدة بدلاَ
من الاكتفاء بتطوير الحدث عما كان عليه فى اللقطة السابقة .



كان أيزنشتين يقف على طرف نقيض مع " كوليشوف " الذى كان يرى فى اللقطة عنصراَ مونتاجياَ
" ,بينما يراها هو بمثابة " خلية مونتاجية " , بعبارة أخرى فإن اللقطة من وجهة نظره تلعب دوراَ
أقرب إلى نمرة من نمر السيرك المثيرة , حيث تقدم شحنة معينة يمكن ربطها مع لقطة أخرى مجاورة ,
وبهذه الطريقة يبنى الفيلم . و تعارضت نظرية أيزنشتين مع نظرية بدوفكين أيضا , فقد كان أيزنشتين
يعتقد أن الحصول على التعبير بمجرد وصل سلسلة من لقطات تفصيلية , هو فى الواقع تطبيق بدائي
للتركيب السينمائى , وانه بدلاَ من ربط اللقطات وراء بعضها البعض فى سلاسة , فإن الفيلم يجب أن
يركب من مجموعة من الصدمات . " وهكذا فإن إيقاع المونتاج يصبح مثل الانفجارات المتوالية داخل
محرك اشتعال داخلي وهو يدفع السيارة أو المحراث الآلى إلى الأمام . أى أنها القوى المحركة
للمونتاج التى تدفع الفيلم كله إلى الأمام " .



خلقت ابحاث كل من كوليشوف و بدوفكين و أيزنشتين شكل مختلف للسينما عما قبلهم و أسست
الأساليب المختلفه فى فن المونتاج التى يتبعها المونترين هذه الأيام للوصول بالفيلم للشكل المناسب
الذى يخدم فكرة الفيلم و نوعه من حيث الأثاره او الرومانسيه او الكوميديا .... الخ

ماهي العلاقات العامة :


كل إدارة من إدارات المؤسسة العامة للبريد لها أهداف تسعى لتحقيقها , وتظهر أهداف إدارة العلاقات العامة من الدور الذي تقوم به العلاقات العامة في المجال الإداري بمعنى أن إدارة العلاقات العامة تهدف إلى إيجاد وخلق التفاهم المتبادل بين المؤسسة وجمهورها , وكذلك إقامة سمعة طيبة لها في أوساط العمل , والمحافظة على استمرار الاتصالات فيما بينهم , مع التصدي لأي محاولة للنيل من هذه العلاقة أو السمعة أو الاتصالات. وبشكل عام فإنه يراعى في تحديد أهداف إدارة العلاقات العامة أن تكون :

محددة وواضحة وصريحة ومفهومة.
واقعية وعملية من حيث قابليتها للتحقيق وإمكانية التنفيذ.
مرتبطة بأهداف المؤسسة ككل.
الأهداف الأساسية للعلاقات العامة في جميع المؤسسات :

تقدم المؤسسة العامة للبريد إلى الجمهور من حيث أهدافها وسياساتها وجهودها الإنتاجية أو الخدمات التي تقدمها إلى جماهيرها.
تقديم تفسير للإدارة عن الاتجاهات والآراء الخاصة بالجماهير عن المؤسسة.
كسب رضاء أو موافقة الجمهور عن أنشطة المؤسسة ،وخدماتها ومنتجاتها.
إرشاد الإدارة في اتخاذ القرارات ورسم السياسات الصحيحة.
ويمكن إبراز الأهداف التي تسعى إدارة العلاقات العامة إلى تحقيقها بشكل مفصل كما يلي:

دعم الصلة مع أجهزة الإعلام.
العمل على كسب تأييد الرأي العام وثقته بإمداده بالمعلومات الصحيحة والحقائق عن مشروعات المؤسسة العامة للبريد وخدماتها.
تكوين صورة طيبة ومركز ممتاز للمؤسسة لدى الجمهور الخارجي.
الإعلام عن أهداف المؤسسة وأوجه نشاطها.
نشر الوعي بأهمية الخدمات التي تقدمها المؤسسة.
نشر الوعي بما يتعلق بنشاط المؤسسة على المستوى الوطني.
كسب ثقة الجمهور الخارجي وتعاونه.
ربط العاملين بعلاقات وطيدة وإيجاد روح التفاهم بينهم.
دعم العلاقة بين المؤسسة والأجهزة الأخرى.
دعم العلاقات الإنسانية بين جموع العاملين بالمؤسسة.
نشر الوعي داخل المؤسسة.
دعم التعاون المثمر بين العاملين والإدارة.
إيجاد درجة عالية من الترابط بين إدارات المؤسسة.
تنمية المستوى الثقافي والاجتماعي للعاملين بالمؤسسة.
رفع الروح المعنوية للعاملين وتلبية مطالبهم.
وظائف العلاقات العامة:
لتحقيق الأهداف السابقة لإدارة العلاقات العامة فإن ذلك يتطلب القيام بالعديد من الوظائف التي يمكن إجمالها فيما يلي :

تعريف الجمهور بالمؤسسة لأحاطته علما بأهدافها وسياستها , وتقديم السلعة أو الخدمة التي تنتجها بلغة سهلة بسيطة , وإعلامه بأي تغيير في سياسات المؤسسة بغية إدراك الجمهور لها وخلق فرص التعاون بينهم وبين المؤسسة.
مساعدة الجمهور على تكوين رأيه وذلك بتزويده بكافة المعلومات ليكون رأيه مبنيا على أساس من الواقع والحقائق
التأكد من أن جميع المعلومات والأخبار التي تقدم للجمهور صحيحة وسليمة من حيث الشكل والموضوع.
إيصال أفكار الجمهور وآرائهم واتجاهاتهم إلى الإدارة العليا في المؤسسة وذلك كي تعيد النظر في سياستها بما يحقق أهداف الجمهور وأهدافها معا , وتقديم صورة صادقة وحقيقية عن أفكار الجمهور واتجاهاته نحو سياسة المؤسسة.
متابعة اقتراحات الجمهور وملاحظاتهم حول ما يتعلق بالمؤسسة وخدماتها.
تشجيع روح الانتماء لدى العاملين في المؤسسة وزيادة ولائهم , عن طريق النظر في شكواهم ومعاونتهم في تحقيق تطلعاتهم وتلبية رغباتهم الثقافية أو الاقتصادية أو النفسية كي تخلق منهم سفراء لها ناطقين باسمها مخلصين لأهدافها في مجتمعاتهم.
مساعدة وتشجيع الاتصال بين المستويات الإدارية داخل المؤسسة.
التأكد من أن أهداف المؤسسة وأعمالها تلقى الاهتمام والقبول الكافي من فئات الجمهور المختلفة.
العمل كمنسق بين الإدارات المختلفة داخل المؤسسة لتحقيق الانسجام بين بعضها البعض وبينها وبين الجمهور الخارجي
تأمين التواصل بين المؤسسة والمؤسسات الأخرى سواء تلك التي تمارس نفس النشاط أو التي تعيش في بيئتها عن طريق تبادل النشرات والمطبوعات وكافة وسائل الاتصال.
المحافظة على قيم المجتمع وتقاليده وعاداته بما يحقق علاقات جيدة بين المؤسسة ومجتمعها الخارجي.
إتباع أسلوب البحث العلمي وإجراء الدراسات والأبحاث في حل مشاكل العلاقات العامة دون الاعتماد على التخمين والحدس والتعميم.
أنشطة العلاقات العامة
للقيام بالوظائف السابقة وتحقيق الأهداف المرجوة فان على إدارة العلاقات العامة القيام بالأنشطة والأعمال والتي تتركز في معظمها في الجوانب الإعلامية والاتصالية باعتبارها النشاط الرئيسي للعلاقات العامة والمتمثلة فيما يلي:

القيام بدور المركز الإعلامي الرئيسي للمؤسسة وقناة الاتصال الرسمية بين المؤسسة وجماهيرها.
تزويد الجمهور من خلال وسائل الإعلام المناسبة بالحقائق والآراء بما يجعله على دراية ومعرفة بسياسات المؤسسة آخر ما وصل إليه من تطور في خدماته الحديثة.
جمع المعلومات عن مدى التغير في اتجاهات الجمهور نحو سياسات وأعمال المؤسسة.
تخطيط وإدارة البرامج الإعلامية الخاصة بالمؤسسة

رجل العلاقات العامة


ان طبيعة عمل العلاقات العامة تستوجب اتصاف العاملين بها بعدة صفات منها :

1. أن يكون ذو ثقافة عالية.

2. أن يتمتع بشخصية اجتماعية جذابة.

3. أن يكون لبقا في التخاطب مع الآخرين.

4. أن يكون قادرا على المبادأة في إقامة الاتصال مع الآخرين.

5. أن يكون قادرا على إقناع الآخرين.

6. أن يكون أهلا لكسب ثقة الآخرين.

7. أن يبتعد في تعامله مع الآخرين عن الهجومية.

8. من اللائق أن يكون حسن المظهر.

خصائص ومبادئ وأخلاقيات العلاقات العامة


خصائص ومبادئ وأخلاقيات العلاقات العامة:ـ

1- إن العلاقات العامة تعتبر فلسفة للإدارة تفترض أن أي مؤسسة لا تنشا فقط من أجل تحقيق الأهداف المالية التي ينص عليها قانونها، بل يجب أيضاً أن تصلب دوراً اجتماعياً ولهذا عليها أن تضع صالح الجمهور في المقام الأول بالنسبة لما يتعلق بسلوك المؤسسة.

2- إن العلاقات العامة تشكل عنصراً أساسياً في أنشطة المؤسسات، فهي ضرورة يفرضها المجتمع الحديث.

3- أن العلاقات العامة وظيفة إدارية، فهي نشاط تمارسه كل إدارة، ويجب على الإدارة أن تستخدمه في كل ما تقوله أو تفعله، والوصول إلى علاقات عامة طيبة.
4- إن العلاقات العامة عملية اتصال دائم ومستمر بين طرفين أساسيين هما المؤسسات والجماهير التي تتعامل معها، سواء الجماهير الداخلية للمؤسسة أو الخارجية، وكلاهما مؤثر ومتأثر في نفس الوقت، وبالتالي فإن العلاقات العامة تتسم بالدناميكية والحيوية والاستمرارية وقوة الفاعلية بين الطرفين.
5- إن العلاقات العامة تُعدذ عمليات تطبيقية للعلوم الاجتماعية وتتصف بالاستمرارية.
6- إنها تستخدم الأسلوب العلمي لتضمن تحقيق أهدافها بأقل جهد وأقصر وقت وأخفض تكلفة.
7- إنها تستخدم متخصصين على مستويات مختلفة من المعرفة مؤهلين من المعاهد والكليات المتخصصة.
8- إنها تضمن التفاهم المستمر بين المؤسسات والجماهير وتحقق الترابط والتعاون فيما بينهم.
9- إنها وسيلة تدريب هامة لإعداد الجماهير وتهيئتهم على تقبل الآراء والأفكار والقيام بما هو مطلوب منهم.
10- إنها تستخدم وسائل الاتصال والإعلام المختلفة والمناسبة لتحقيق أهدافها، وأنها تستخدم البحوث العلمية أيضاً.
11- إنها موجهة لكافة فئات الجماهير دون تمييز أو تفضيل.
12- إنها ضرورية في جميع المؤسسات وعلى مختلف المستويات ويجب أن تشمل برامجها مختلف جوانب الحياة في المجتمعات.
13- إنها تحتل جزءاً من الهيكل التنظيمي في أية منظمة أو مؤسسة أو هيئة أو وزارة على شكل مديرية أو قسم.
14- إنها تستخدم برامج وخطط خاصة يعدّها الأخصائيون والخبراء في مختلف فروع المعرفة.
15- إنها تستهدف الرضا العام وانتزاع موافقة الجماهير.
16- العلاقات العامة ليست نوعاً من السحر يشفي العلل ويداري العيوب وليست وظيفة للدفاع عن أخطاء المؤسسة، وإنما السمعة الحسنة التي تبنيها لا يمكن بناؤها إلاّ مع مرور الزمن وعن طريق الأداء الطيب أولاً والإعلام الجيد عنه بعد ذلك.
17- ترتكز العلاقات العامة على مبادئ أخلاقية لتدعيم الثقة بين المؤسسة وجماهيرها-ولهذا فهي تبتعد عن كافة أساليب وأشكال الغش والخداع والتضليل والدعاية المزيفة، وتقدم الحقائق والوقائع للجماهير لكسب ثقتها وتأييدها.
18- العلاقات العامة نشاط موقوت، أي أن اختيار الوقت المناسب لتنفيذ برنامج معين من برامجها أمر ضروري وحيوي لنجاح هذا البرنامج. بل إن التقصير في توفير هذه القاعدة قد يعني فشل البرنامج كله أو ضعف آثاره ونتائجه على أقل تقدير. ولكن لا يعني هذا المماطلة والتردد أو التسرع والعجلة عند تحديد الوقت المناسب لبرنامج معين. إن اختيار الوقت المناسب يعتمد على حسن الإدراك وكثرة المران وطول المراس، وكلها صفات مطلوبة في حيز العلاقات العامة.

المبادئ :
يجب عليك إذا أردت أن تكون من العاملين في العلاقات العامة أن تسترشد بأسس ومبادئ هذا المجال التي سنذكرها فيما يلي وتتكلم عن كل منها بإيجاز.

1- كسب ثقة الجماهير....ويعني هذا المبدأ أن أنشطة المؤسسة لا يمكن أن تنجح إلا إذا رضيت جماهيرها عليها. لذلك يجب في البداية تدريب العاملين في المؤسسة نفسها حتى يتمكنون من القيام بواجبهم لكسب الثقة على الوجه الأكمل بحسن أدائهم لعملهم واحترامهم لجماهيرهم. ومما يساعد على هذا هو اتصاف أعمال العاملين بالصدق والأمانة والعدل والانصاف وأن تتفق أعمال المؤسسة مع أقوالها وإلاّ فقدت الثقة بين جمهورها الداخلي (العاملين) والخارجي (الجمهور)، فالحقيقة خير إعلان عن المؤسسات وعامل أساسي في بناء شخيتها، ولهذا ينبغي أن يراعي المشتغلون بالعلاقات العامة المبادئ والقيم الأخلاقية العالية في جميع تصرفاتهم، وأن تصطبغ أعمالهم بالصبغة المهنية.

2- نشر الوعي بين الجماهير... يجب عليك كمشتغل في العلاقات العامة أن تدرك أن مسؤولية العلاقات العامة شرح سياسة الدولة وخطط تنميتها وتوجيه الرأي العام إلى أحسن السبل للتعاون مع السياسة العامة للمجتمع خاصة بالنسبة للجوانب المتعلقة بالنظام الاقتصادي والسياسة التي تسير عليها الدولة في هذا المجال.

3- مساهمة الهيئة أو المؤسسة في رفاهية المجتمع... بما أن المجتمع يعطي المشروع موطناً لنشاطه، يجب على الإدارة أن تعمل على أن يكون المشروع عضواً نافعاً في المجتمع يعمل على تقدم أفراده ورفاهيتهم ، وقد كان الرأي السائد في الماضي أن هدف أي مشروع هو تحقيق أكبر كسب مادي لصاحبه، لوكن تغيرت هذه الفكرة وحلّ محلها أن هدف أي مشروع فردي أو جماعي هو رفاهية المجتمع. ولا يتعارض هذا المبدأ مع تحقيق أرباح لصاحب المشروع، فالمشروع الناجح هو الذي يعتمد على تأييد الجمهور داخل المؤسسة وخارجها.

4- اتباع سياسة عدم إخفاء الحقائق... يجب عليك أن تعرف أن الأساس السليم في العلاقات العامة هو المصارحة وليس إخفاء الحقائق التي تهم الجماهير، فليس ثمة أسرار في المؤسسات فيما عدا الأسرار الخاصة بعمليات الإنتاج. وهذه السياسة ضرورية للقضاء على الشائعات التي تولد عدم الثقة وتؤثر على الإنتاج بصورة عامة.
5- اتباع الأسلوب العلمي... من المبادئ الأساسية للعلاقات العامة أتباع طريقة البحث العلمي في مواجهة مشكلاتها وذلك لاعتمادها على المنطق، واهتمامها بالوصول إلى الحلول المناسبة عن طريق التحليل الدقيق للأمور والبعد عن كل تحيز-وتبدأ هذه الطريقة بتعريف المشكلة وتحديدها، وتحديد الأهداف الأساسية ومنهج الدراسة ومحاور البحث من حيث الزمان والمكان والقدرات المالية والبشرية، ثم جمع المعلومات ودراستها وتحليلها للخروج بالنتائج والتوصيات. وإذا اتبعنا هذه الطريقة العلمية في مواجهة المشكلات أمكننا الوصول إلى قرار سليم مبني على ضوء الواقع.

6- العلاقات العامة تبدأ من داخل المؤسسة... تبدأ العلاقات الجيدة من داخل المؤسسة-بمعنى أنه يجب أن يكون هناك تفاهم متبادل بين المؤسسة وجميع الأفراد الذين يعملون في خدمتها، فمن غير الممكن أن تبدأ المؤسسة بتحسين علاقاتها مع الجمهور الخارجي وعلاقتها مع الجمهور الداخلي على غير ما يرام- فيجب أولاً خلق روح الجماعة والتعاون بين أفراد المؤسسة مع اختلاف مستوياتهم الإدارية، ثم بعد ذلك نبدأ في تنمية وتوطيد العلاقات الحسنة بين المؤسسة وجمهورها الخارجي.

7- تعاون المؤسسة مع المؤسسات الآخرى...فيجب أن تعرف أنه لا يمكن لمؤسسة أن تنجح في تأديه رسالتها ما لم تتعاون مع غيرها. فالتعاون هو أحد أسس النجاح...فلا يكفي أن تمارس المؤسسة نشاطاتها وتوطد علاقاتها مع الجمهور وتهمل تعاونها مع الهيئات الأخرى، ومن هنا نشات الحاجة إلى تنظيم الاتصال بين المؤسسات للاتفاق على أسس التعاون بينها لاسيما في برامج العلاقات العامة.

8- اتباع الأسلوب الديمقراطي في العلاقات العامة...إن الأخذ بهذا المبدأ لا يدع مجالاً للديكتاتور أو لسيطرة القلة، وبهذا تسود المؤسسة روح معنوية عالية، وتتاح الفرص للابتكار وعرض المقترحات ولا يستطيع المديرون أن يفرضوا سياستهم الذاتية دون إشراك هيئة الإدارة والعاملين في تحمل المسؤولية، مما يجعل سياسة المؤسسة لا تُرسم إلاّ نتيجة لأفكار العملاء كصدى لما يبديه الأخصائيون من مشورة ومقترحات، وفي هذا تشجيع للديمقراطية ودعم للمبادئ الإنسانية السليمة.

الأخلاقيات :
توجه الانتقادات للعلاقات العامة حول نشاطها بأنه كثيرا ما يتسبب في تشويه القضايا العامة التي تحتاج إلى إيضاح وتحديد، كما يوجه الانتقاد إلى أن بعض القائمين بهذه النشاطات لا يتضفون بالأمانة والنزاهة، إذا يبيعون خبرتهم وخدماتهم لمن يدفع أكثر مهما كانت القضية أو الغرض الذي يدافعون عنه ويدعون إليه. أي أنهم لا يحاولون توعية الجمهور بالحقائق الخاصة بمواقف معين، ولكنهم يسعون إلى مصالح الهيئة التابعين لها متبعين في ذلك كل سلوك يؤدي إلى هذا الغرض بما في ذلك إثارة الانفعالات والعواطف وتشويه الحقائق.

وقد أثارت هذه الأساليب موجة من النقد العام للعلاقات العامة، فاتهم البعض العاملين في العلاقات العامة بأنهم دعاة متخصصون في التأثير الخفى، وأنهم يحاولون إقناع الرأى العام بتأييد سلع ومنتجات وخدمات لا تستحق هذا التأييد.

بالطبع بذل خبراء العلاقات العامة جهوداص مضنية للرد على هذه الانتقادات باعتبار أن العلاقات العامة من الناحية الأخلاقية عمل محايد يمكن أن يستخدم في أغراض خيّرة أو شريرة، فعلاقة رجل العلاقات العامة بموكله مثل علاقة المحامي بموكله أيضاً. وكما يوجد في المهن الآخرى العشاشون والمزورون كذلك يوجد في مهنة العلاقات العامة، ويوجد أيضاً الصادقون المخلصون لعملهم.

ولتخليص العلاقات العامة من مثل هؤلاء الغشاشين حاول باستمرار الخبراء والمختصين وضع أسس ومبادئ مهنية شريفة ونظيفة. فمثلاً جمعية العلاقات العامة الأمريكية وضعت مبادئ وأسس للمهنة وهي:-
1-نتعهد بألا تتعارض أهدافنا مع رفاهية المجتمع ومصالح عملائنا.
2-أن نرعى في أعمالنا الدقة والصدق والذوق السليم.
3-أن نحتفظ بأسرار عملائنا السابقين والحاليين.
4-ألا نقبل أي عمل منافس مباشر أو غير مباشر لعميل حالي إلا إذا وافق الطرفان.
5-أن نتعاون مع زملائنا في المهنة على إحباط كل ما يسئ إليها.
6-أن نزيد جميع الجهود التي تهدف إلى رفع المستوى العلمي والفني للعلاقات العامة.

وفي عام 1965 عقدت بين أعضاء الجمعية الدولية للعلاقات العامة وأعضاء المركز الأوروبي للعلاقات العامة في أثينا اتفاقية أخلاقيات للعلاقات العامة سُميت بـ "قانون أثينا للعلاقات العامة" نصت على أن كل عضو في الجمعية أو في المركز أن يحاول جاهداً القيام بما يلي:-
1- أن يساهم بتحقيق الشروط الأخلاقية والحضارية التي تمكن الإنسان من التمتع بحقوقه المعترف بها في " الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1948م.
2- أن يشجع على خلق أنماط وشبكات الاتصال التي تمكن من خلال تعميم المعلومات الأساسية كل فرد من أفراد المجموعة من الإطلاع وتحمل المسؤولية كجزء من الفريق المتعاهد.
3- أن يتصرف في جميع الأحوال والظروف بطريقة تستحق كسب ثقة كل أولئك الذين يتصل بهم.
4- أن يأخذ بنظر الاعتبار أن حقيقة كون مهنته ذات طبيعة عامة، تجعل من سلوكياته، حتى في المسائل الشخصية ذات أثر مباشر على الأحكام الصادرة على مهنته ككل.
5- أن يحترم من خلال ممارسته لمهنته المبادئ الأخلاقية وقواعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
6- أن يحترم كرامة الفرد الإنساني، وأن يعترف بأن لكل فرد الحق في أن يكوّن بنفسه آراءه وأحكامه الخاصة.
7- أن يخلق الظروف المعنوية والنفسية للتبادل الحقيقي للآراء. وأن يعترف بحقوق الأطراف المتعاقدة في إيضاح وجهات نظرهم وفي التعبير عنها.
8- أن يعمل في جميع الظروف، على ملاحظة مصالح الأطراف المتعاقدة بتأسيس علاقة مباشرة وملحة بين حاجات ورغبات الجمهور المعني من جهة وبين حاجات ورغبات مؤسسته من جهة أخرى.
9- أن يحترم وعوده وارتباطاته، والتي يجب ترتيبها بأسلوب منظم بعيد عن الارتباك، وأن يعمل بإخلاص وأمانة في جميع المناسبات لكي يضمن ثقة كل من عملائه الحاليين والسابقين إضافة إلى العاملين في مؤسسته.

وأن لا يقوم بما يلي...

1-إخضاع الحقيقة إلى أية اعتبارات أخرى.
2-توزيع معلومات غير مبنية على حقائق معتمدة ودقيقة أو على حقائق كان بالإمكان تدقيقها ولكنها لم تدقق أو تؤيد صحتها.
3-بتقديم مساعدته إلى أي مشروع أو عمل يمكن أن يضر بالأمانة الأخلاقية أو بالكرامة الإنسانية.
4-باستخدام أي طريقة أو أية فنون يمكن أن تؤثر على عقول أو دخائل نفوس الأفراد لجعلهم يتصرفون بطريقة غير رشيدة أو لا عقلانية.

نلاحظ أن هذه النصوص تؤكد مدى ارتباط عمل العلاقات العامة بمحددات الأخلاق والسلوك الإنساني الرشيد التي هي إحدى ركائز محددات البيئة الاجتماعية.

أساسيات الصحافة (3)


* الأهرام التي يكتب بها الخبر :
- الهرم المعتدل (التشويقي) : المعلومة المهمة فيه تأتي في وسط الخبر أو آخره، ولذا يضل القارئ متشوقاً للمعلومة حتى نهاية الخبر.
- مثاله: بينما كان السفير ….. عائداً من عمله في العاصمة ….. صباح اليوم تعرض لكمين من مجموعة إرهابية أدى لمقتله..
- الهرم المقلوب : وهو الأكثر شيوعاً ويبدأ بأهم المعلومات وتليها المعلومات الأخرى متسلسلة حسب أهميتها. وهذه البنية مفيدة عند نقل أخبار مهمة أو عاجلة ما زالت تشهد التطورات.
كما يتم في هذا الهرم التوسع في المعلومات التي وردت في الفقرة الافتتاحية وتطوير النقطة الأساسية التي ذكرت فيها.
ومثاله: لقي السفير … مصرعه صباح هذا اليوم عند تعرضه لكمين في العاصمة …. وكانت مجموعة …. قد أعلنت مسئوليتها ……
- الهرم المعكوس المتدرج : ويشبه الهرم المقلوب العادي ويكون في هذا الهرم أكثر من تصريح.
- الساعة الرملية : ويبدأ بالطريقة العادية ثم أهم المعلومات – لكنه ينعطف بعد بضعة فقرات ويصبح سرداً.
وهذه البنية تستخدم بشكل أكبر في المقالات الخاصة.
- الماسة : ويبدأ الصحفي الذي يستخدم هذه البنية بقصة مسلية ويقدم شخصية تصور تجاربها الشخصية وخبرتها ما تدور حوله القصة، ثم تتوسع هذه الحكاية الصغيرة بعد ذلك لإظهار أهميتها الأوسع وعند النهاية يعدو الصحفي إلى قصة الشخصية الفردية كوسيلة لإنهاء السرد. وكثيراً ما يستخدم هذا البناء في أخبار التلفزيون وتقارير الصحف.

* هيكل الخبر الصحفي وكيفية الكتابة :
- عند صياغتنا لأي خبر لابد بأن نعطيه صفة الشمولية للأسئلة التي تحتاج إلى إجابة في الخبر، إذ أن الخبر الكامل هو الذي يعطي الإجابات الوافية والكاملة على الأسئلة الستة التالية:
1- من : من هم الأطراف في هذه القصة الإخبارية؟ من يتأثر بها، من هو أفضل شخص يتحدث عن القصة؟
2- ماذا : ما الذي حدث؟
ما الذي يحتاج القارئ أو المشاهد أو المستمع إلى معرفته لكي يفهم هذه القصة الإخبارية؟
3- أين : أين حدث هذا ؟
4- متى : متى حدث هذا ؟
5- لماذا : لماذا يحدث هذا ؟
6- كيف : كيف حدث هذا ؟
ولابد أن تحتويها المقدمة حتى تكون جذابة ومترابطة يستفيد منها القارئ ويستشف ما هي أهم المعلومات التي يتضمنها هذا الخبر.

- قواعد أساسية في كتابة الخبر :
1- يُكتب الخبر على وجه واحد من الورقة.
2- يترك فراغاً بين الأسطر حتى تسهل عملية تحرير الخبر.
3- لا تزيد الفقرة على أربعة أو خمسة أسطر.
4- عند إعادة كتابة خبر من إحدى الوكالات أو من المراسل يذكر كاتب الخبر المرجع بعد اسمه في أعلى الصفحة.
5- لغة الخبر هي اللغة الفصحى السهلة والمفهومة بين العامة _ كل الناس.
6- الابتعاد عن الألفاظ المتكررة حتى لا يكون خبراً ركيكاً من الناحية الفنية.
7- يفضل التقليد من استخدام الأفعال.
8- استخدام عبارات الربط المناسبة (ومن جانبه، إلى ذلك، من جانب آخر..).
9- مراجعة الخبر وخاصة الأسماء والأرقام والتأكد منها، وكذلك الألقاب.

أساسيات الصحافة (2)


* الخبر الصحفي، تعريفه قد سبق في المحاضرة السابقة وأشهر تعريف له هو ما ورد عن الصحفي الأمريكي (جون بوجارت) أن الخبر هو إذا عض الإنسان كلباً، فهذا هو الخبر.

* عناصر الخبر: الخبر يتكون من العديد من العناصر الهامة التي يقوم عليها سياق الخبر بشكل عام، وهذه العناصر هي:
1- الجدية : أن يكون جديداً.
2- الغرابة : أن يكون غريباً ومشوقاً.
3- الأهمية : أن يكون مهماً وهاماً للجمهور المتابع.
4- الشهرة : وهي شهرة المكان والزمان والأشخاص.

* مصادر الأخبار:
- الأحداث التي تحدث بصورة طبيعية كالكوارث والحوادث وغيرها.
- الأنشطة المخططة كالاجتماعات والمؤتمرات الصحفية.
- مبادرات وجهود الصحفيين.
وأخيراً لا تبق منتظراً لمجيء الخبر إليك بل بادر بالذهاب إليه.

* أنواع الخبر الصحفي:
تعددت أنواع الخبر الصحفي، وأصبح كل نوع من هذه الأنواع له منهجه وتعريفه الخاص به وسنذكر نحن هنا أنواعه فقط دون الشرح لأننا لسنا بصدد الشرح بل التفريق بين الأنواع الخبرية المختلفة، وهذه الأنواع:
- أخبار داخلية. - أخبار خارجية. - سياسية.
- اقتصادية - اجتماعية. -ثقافية وفنية.
- رياضية. - حوادث. - دينية.
كما يتنوع أيضاً الخبر ويختلف في كتابته وصياغته من خبر إلى خبر آخر، فهناك اختلاف بين الخبر المقروء (الصحفي) والخبر المسموع (الإذاعي)، والخبر المرئي (التلفزيوني).

* أقسام الخبر أو أجزاءه :
ويتكون الخبر من ثلاثة أقسام أو أجزاء وهي:
- المقدمة : وهي عبارة عن بضع جمل قصيرة وسريعة، ويتم تحريرها باختيار أهم جزء من تفاصيل الخبر الذي يمثل مركز الخبر، ويُنصح بأن لا تزيد المقدمة في الخبر عن 20-30 كلمة والبعض قال من 25-30 كلمة وتسمى بالمقدمات الذهبية.
- تفاصيل الخبر : وتتكون من أجزاء، كل منها تشكل شريحة من الخبر تتناول جزء من أحداثه في وحدة متكاملة، حيث تربط تلك الأجزاء بكلمات الربط مثل ( أفاد، صرح، قال، أوضح … إلخ ). وتسمى هذه التفاصيل بالمحتوى.
- الخاتمة : في نهاية الخبر يمكن استعمال خاتمة مناسبة للخبر، وقد صنفت الخاتمات إلى نوعين يمكن لنا ذكرها وهي أن تكون خاتمة مغلقة، أو خاتمة خلاّصة.

* الخاتمة المغلقة : هي الخاتمة التي تنهي الموضوع بتساؤلات واستفهامات تشد القارئ لمزيد من الشوق لمتابعة الأحداث المتعلقة بالموضوع.
* الخاتمة الخلاصة : هي التي تنهي الخبر بشكل يشعر القارئ بأنه حصل على كل ما يريد معرفته عن موضوع الخبر.

أساسيات الصحافة (1)


نبذة عامة عن الصحافة وتعريفات الخبر:ـ
الصحافة اليوم أصبحت علم بعد أن كانت رغبة، وقد ظهرت الصحافة منذ القدم وهي أقدم وسيلة استخدمها الإنسان إبان عصوره القديمة الأولى إلى اليوم.
وبعد أن أصبح الإعلام علماً مستقلاً بذاته، كوَّن العلماء له العديد من التعاريف والمصطلحات التي تهتم بهذا العلم، ليصبح علما له كتَّابه وعلماءه ومتخصصيه.
تعريفه باختصار هو: كل شيء يحدث ويهتم به الناس.
كذلك هو جواب السؤال المعتاد: ( ما هو الشيء الجديد؟؟ ).
كما عرفه نورث كليف بأنه الإثارة والخروج عن المألوف.
أيضا:ـ (هو فن ابتكاري بكل معنى الكلمة، أي كيف يمكن أن تصل هذه المعلومات إلى الجمهور بطريقة مفهومة مستساغة).
والخبر هو: (وصف أو تقرير دقيق غير متحيز عن الحقائق الهامة التي تتصل بوقائع جديدة تعني وتهم القراء).
كذلك من أشهر التعاريف ما نسب إلى الصحفي الأمريكي (جون بوجارت) John Bogart عام 1980م تلك المقولة (إذا عض كلب رجلاً فهذا ليس خبر.. ولكن عندما يعض إنسان كلباً فهذا هو الخبر).
وهناك تعريف حديث للخبر يقول أن الخبر هو: (تقرير يصف في دقة وموضوعية حادثة أو واقعة أو فكرة صحيحة تمس مصالح أكبر عدد من القراء … وهي تثير اهتمامهم بقدر ما تساهم في تنمية المجتمع وإصلاحه ويجب أن تمتاز بالآنية)، ومن هنا يتضح أن للخبر أكثر من تعريف.
News جمع لكلمة نبأ بالإنجليزية.

* عوامل نجاح المراسل الصحفي (أو صفات الصحفي):ـ
- الإخلاص في العمل وتحري الصدق.
- الإلمام بمبادئ العمل.
- فهم وإدراك طبيعة العمل وأهدافه.
- أن تكون له شبكة علاقات واسعة تساعده في الحصول على الأخبار.
- أن يمتلك ثقافة عالية وواسعة كي تمكنه من كتابة العديد من المواضيع.
- مخالطة الناس والتحدث معهم.
- تتوفر لديه الوسائل الصحفية: (دليل هاتف، مسجل صغير، مفكرة تدوين، كاميرا فوتوغرافية).
- أن يمتلك الحاسة السادسة في كشف الأخبار وتفاصيلها.
- أن يكون مرحاً قوي الملاحظة وذكياً.

* أهم واجبات الصحافة:
- نقل الأخبار دون تحيز شخصي.
- احترام الحقائق وربطها بقانون أخلاقي.
- ربط الحاكم والمحكوم معاً بالمصلحة الكبرى التي هي مصلحة الوطن.

* أنواع وسائل الإعلام:
تختلف وسائل الإعلام اليوم من وسيلة إلى أخرى وتعددت أنواعها وأصنافها.
وقد شملت هذه الوسائل الإعلامية:
1- المطبوعة: (الصحف والمجلات والدوريات والكتب والنشرات والكتيبات واللافتات والملصقات).
2- السمعية: (الإذاعة والتسجيلات الصوتية المختلفة والتي تعتمد على عنصر الصوت وحده).
3- السمعية والبصرية: (السينما والتلفزيون والمسرح).
4- ملتي ميديا: وتشمل الإنترنت التي تجمع المكتوبة والمسموعة والمرئية.

الكتابة للراديو والتلفزيون والجريدة


تكتب القصص الإخبارية للراديو والتلفزيون لأذن المستمع ، وليس لعين القارئ كما هو الحال في الكتابة للجريدة.
ويتعين على الكتّاب أن يكتبوا الخبر الذي يمكنهم قراءته بصوت مرتفع: خبر واضح يقدم بلغة بسيطة ويفهم بسهولة، وبعكس قراءة الجريدة أو الانترنت فإن جمهور البث لا يستطيع الرجوع لإلقاء نظرة ثانية أو لمعاودة الاستمتاع لقصة إخبارية لم يفهمها في المرة الأولى، وقد كتب (إد بليس) محرر الأخبار في شبكة سي بي إس (التلفزيونية الأمريكية) ذات مرة الكلمات تنطق، وبعد أن يتم النطق بها ، لا يمكن استرجاعها.
ويكتب صحفيو البث بأسلوب أكثر إيجازا من أسلوب زملائهم في الصحف، وهم مضطرون إلى ذلك، فالمادة المطبوعة لنشرة أخبار طولها نصف ساعة لن تملأ أكثر من صفحة أو اثنتين في الجريدة، ولا يمكن لافتتاحية النشرة أن تغطي جميع النقاط الأساسية الست أي ( من، متى، وماذا، ولماذا، وكيف)، لأنها ستصبح طويلة جدا وستصعب متابعتها، ويختار كتّاب الأخبار المبثوثة أو المذاعة، عوضا عن ذلك، أهم نقطتين أو ثلاث نقاط أساسية ليستخدمها في الجملة الافتتاحية، ويغطي النقاط الأخرى في الجملة التالية.
وتميل تقارير الأنباء المذاعة أيضا إلى إغفال بعض التفاصيل، كالأعمار والعناوين التي توجد بشكل روتيني في الصحافة المطبوعة، ويكتب المذيعون جملا أقصر لكي يتمكنوا من قراءتها بصوت عال في نفس واحد دون لهاث أو انقطاع نفس.
ويتعين على الصحفيين في الراديو والتلفزيون أن يكونوا قادرين على تحسس وقع الكلمات التي يستخدمونها على السمع، وهم متيقظون دوما على غرار الشعراء للسرعة والإيقاع، فكّر في هذه الجملة من نص لـ (إدوارد آر مرو) مراسل شبكة سي بي إس الشهير الذي غطى الحرب العالمية الثانية من لندن “يمتد انقطاع الكهرباء من بيرمنغهام إلى بيت لحم، ولكن السماء في بريطانيا صافية هذا المساء” هذه جملة كتبت لسماعها لا قراءتها، فكلماتها بسيطة ونهايتها واضحة جازمة.

ويجب على كتّاب البث أن يحذروا اللغة التي قد تكون صحيحة في الصفحة المطبوعة، ولكنها تبدو سخيفة عندما تقرأ بصوت عال، وعندما توفيت الممثلة الأمريكية والكوميدية التلفزيونية (لوسيل بول) وصفتها قصة إخبارية في الصحافة المطبوعة بأنها بول أي (الكرة بالعربية) البالغة الثالثة والثمانين من العمر، وجاء في الخبر المذاع في الراديو “كانت لوسيل بول في الثالثة والثمانين من العمر” (وبذلك تجنبت التشويش الناجم عن المعاني الأخرى لكلمة بول باللغة الإنجليزية).
كما يتعين على كتّاب البث أن يتفادوا استخدام الكلمات المتشابهة اللفظ المختلفة المعنى، ففي اللغة الإنجليزية يمكن الخلط بسهولة بين كلمة (Miner) أي عامل منجم، وكلمة (Minor) أي قاصر أو موضوع ثانوي، ويجب استخدام مثل هذه الكلمات في السياق المناسب لكي يكون معناها واضحا، ويعود الصحفيون العاملون في البث أنفسهم على قراءة تقاريرهم بصوت عال قبل قراءتها على الهواء لاكتشاف مثل هذه المشكلة، واكتشاف المعاني المزدوجة المحتملة المحرجة التي لا تكون واضحة على الورق، وعند تغطية خبر مباراة غولف يخصص ريعها للأعمال الخيرية فإنك لا تريد أن تقول “لعب جولة مع رئيس الوزراء” (الخلط المحتمل هنا هو بين Played a round باللغة الإنجليزية والتي تعني لعب جولة، و Played around وتعني تلميحا “أساء التصرف”.

ومع أن نصوص البث مكتوبة لكي تقرأ بصوت عال فإن أهمية التهجئة الصحيحة فيها لا تقل عما هي عليه في الصحافة المطبوعة، وكثيرا ما تؤدي التهجئة غير الصحيحة إلى تلعثم أو خطأ في اللفظ على الهواء، ولكي يضمن الصحفيون العاملون في البث أنهم سيلفظون الكلمات الصعبة لفظا صحيحا فإنهم كثيرا ما يضمنون نصوصهم تهجئة لفظية للكلمة، ومما زاد من أهمية التهجئة الصحيحة في هذه الأيام كون الكثير من المحطات تقدم قصصها الإخبارية على الانترنت، كما أن لدى بعض المحطات التلفزيونية برمجيات في أجهزة الكمبيوتر تحوّل النصوص المقروءة أوتوماتيكيا إلى جمل تظهر على الشاشة كخدمة للمشاهدين الصم، وفي كلتا الحالتين تعطي أخطاء التهجئة صورة سلبية عن الصحفيين والمحطة.
وتكتب أخبار الراديو والتلفزيون بأسلوب أبسط وأقرب إلى أسلوب الحديث مما هو الحال في الصحافة المطبوعة، وبعبارة أخرى يتعين على الصحفيين العاملين في البث أن يكتبوا بالطريقة التي يتحدثون بها، وقد تقول القصة الإخبارية في الجريدة “فر الرجل في شاحنة تويوتا حمراء، بحسب ما قالت الشرطة” ولكن العزو يأتي في البداية في حالة البث، ولذا يقول النص المذاع في الراديو أو التلفزيون “تقول الشرطة أن الرجل فر في شاحنة تيوتا حمراء” وللمحافظة على أسلوب المحادثة لا يحتاج الإذاعيون إلى استخدام الأسماء والألقاب كاملة في القصص الإخبارية، ويمكن القول بشكل عام إن الأحرف الأولى للاسم الأوسط لا تستخدم على الهواء ما لم يكن ذلك الحرف جزءا أساسيا من الاسم، وفي بعض الأحيان قد لا يكون حتى الاسم ضروريا، فعلي سبيل المثال سيشير تقرير إخباري في الصحافة المطبوعة إلى أن “وزير الخارجية الباكستاني خور رشيد محمد كاسوري اجتمع مع نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم في اسطنبول بتركيا يوم الخميس″ ولكن النبأ المذاع في الراديو قد يقول ببساطة “اجتمع وزيرا الخارجية الباكستاني والاسرائيلي اليوم بتركيا.

وتعد الآنية مقوما أساسيا في أخبار البث، فإذا حدث شيء وأنت على الهواء يمكنك بل ويجب عليك أن تقول ذلك: “يتوجه الرئيس حاليا بطريق الجو إلى كيبتاون…..” لأن عنصر الآنية هذه الجملة أقوى من قولك “يتوجه الرئيس اليوم بطريق الجو إلى كيبتاون…” ويمكن القول بشكل عام إن الصحفيين العاملين في الراديو والتلفزيون يتجنبون استخدام المراجع الزمنية في افتتاحاتهم ما لم يكن الحدث قد وقع اليوم، وفي حين أن جريدة الأربعاء ستنشر هذه الجملة الافتتاحية “توجه الرئيس مبيكي بطريق الجو إلى كيبتاون الثلاثاء”، فإن النشرة الإذاعية لصباح الأربعاء ستقدم النبأ بشكل مختلف إذ ستقول “وصل الرئيس مبيكي إلى كيبتاون” والأفضل من ذلك أن يستكشف الكاتب نشاطات الرئيس في كيبتاون يوم الأربعاء بحيث يمكنه كتابة التقرير الإخباري بالفعل المضارع، فيقول: “يجتمع الرئيس مبيكي هذا الصباح مع الطلاب في جامعة كيبتاون”.

“نظرة على الإعلام العربي” .. وتغير أنماط الاستهلاك الإعلامي

.



همسات/ دبي:

كشف نادي دبي للصحافة، اليوم، عن أن الإصدار الثالث من تقرير نظرة على الإعلام العربي سيتضمن دراسة معقمة لأوضاع السوق الإعلامية تغطي التغيرات المستجدة في توجهات الاستهلاك الإعلامي في أربعة أسواق إعلامية مهمة على مستوى المنطقة، تشمل دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، ولبنان.

وستتناول هذه الدراسة البحثية التي تجرى للمرة الأولى منذ إطلاق التقرير قبل ثلاث سنوات، تغيرات الاستهلاك الإعلامي عبر مختلف المنصات الإعلامية، بما في ذلك الإعلام المطبوع، والانترنت والتلفزيون. وستقيم مدى التأثير الذي أحدثه انتشار خدمات الإنترنت ذات النطاق العريض، وزيادة استخدام شبكات الإعلام الاجتماعية على توجهات المستهلكين.
وكان النادي قد كلف الشركة العالمية “فاليو بارتنرز″، والمتخصصة في مجال الاستشارات والبحوث بتولي تنفيذ الإصدار الثالث من التقرير. أما فيما يتعلق بالدراسة البحثية للسوق، فقد قام نادي دبي للصحافة بتعيين شركة عالمية كبرى لإجراء هذه الدراسة في الأسواق الرئيسية الأربعة. وستنشر نتائج الدراسة ضمن التقرير المقرر إصداره في الأسبوع الأول من شهر فبراير 2010.

وإلى جانب التركيز المكثف على الأسواق الأربعة لتبين توجهات الاستهلاك الإعلامي، سيتضمن التقرير تقييماً شاملاً للاتجاهات الحالية والسيناريوهات المتوقعة للسوق الإعلامية في 15 دولة عربية. وذلك من خلال إجراء مقابلات مع نخبة من الخبراء الإعلاميين في تلك الدول، وهي البحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وعمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والسودان، وتونس، والإمارات، واليمن.
وبالإضافة إلى قضايا تطوير ونشر المحتوى الإعلامي في المنطقة، والتي تمثل الموضوع الرئيسي الذي سيركز عليه الإصدار الثالث للتقرير، سيتناول التقرير موضوعات تتراوح بين أنماط النمو في قطاع الإعلام، وتوحيد وتكامل المحتوى، إلى جانب تأثير وسائل الإعلام الجديد على النماذج الإعلامية التقليدية، ودور المؤسسات الحكومية في النظام الإعلامي العربي، ونماذج التقارب الجديدة بين قطاعي الاتصالات والإعلام.
كما يتوقع أن يستعرض التقرير تأثيرات التراجع الاقتصادي على وسائل الإعلام إقليميا وعالمياً. فعلى الرغم من أن الطبعة السابقة للتقرير لفتت إلى الأثر المحتمل للانكماش الاقتصادي، إلا أنها لم تقدم تحليلاً شاملاً حول هذا الموضوع حيث كانت الأزمة قد بدأت لتوها في ذلك الوقت.

يذكر أن تقرير نظرة على الإعلام العربي يعد، إلى جانب منتدى الإعلام العربي وجائزة الصحافة العربية، من المبادرات الرائدة لنادي دبي للصحافة والتي تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة لصناعة الإعلام في العالم العربي. وينظر إلى التقرير على أنه أحد أهم المصادر الموثوقة للحصول على معلومات وبيانات أصيلة حول الاتجاهات الإعلامية في العالم العربي من قبل الشخصيات والخبراء الإعلاميين، وخبراء السياسات العامة، والمسؤولين الحكوميين، والطلاب، وشركات الدعاية والإعلان

اختتام فعاليات مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الخامسة عشرة

2009/11/16 المكلا اليوم / القاهرة / عبدالقادر بن شهاب وعبدالله بن صويلح


اختتام فعاليات مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الخامسة عشرة لعام 2009م

h/IMG_3591.JPG">

اختتمت مساء أمس الأحد فعاليات مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الخامسة عشرة خلال الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر 2009 م الذى أتخذ من "الإعلام ..مسئولية" شعارا له هذا العام وذلك خلال احتفالية ضخمة أقيمت على المسرح الفرعونى بمدينة الإنتاج الاعلامى بمنطقة السادس من أكتوبر ، وذلك تحت رعاية وزارة الاعلام المصرية ممثلة بمعالي وزير الاعلام السيد أنس الفقي.



.
وكانت دولة الامارات العربية المتحدة ضيف شرف المهرجان لهذا العام الى جانب حشد كبير من الاعلاميين والفنانين العرب.
هذا وقد تنافست في فعاليات المهرجان 18 دولة عربية علي جوائزه ب ـ 682 عملاً منها 208 أعمال اذاعية و474 عملاً تليفزيونياً وبلغت قيمة الجوائز 5.2 مليون جنيه وجاءت مصر في المركز الأول من حيث عدد المشاركات حيث تنافست ب 305 أعمال منها 238 عملاً تليفزيونياً و67 عملاً اذاعياً.
حيث تضمن في حفل اختتام المهرجان تكريم نخبة من الفنانين والمبدعين العرب ومجموعة من
الاعمال الاذاعية والتلفزيونية



ومن الفنانين والمبدعين العرب الذين كرموا تقديرا للدور الذى قاموا به للنهوض بالرسالة الاعلامية العربية اللواء أحمد أنيس رئيس مجلس أمناء اتحاد الاذاعة والتلفزيون السابق ومظهر الحكيم أمين سر لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سوريا، وهو صاحب ابداع فني متميز، الاعلامى الكبير محمود سلطان، الفنان سمير صبرى، نادر ابو الفتوح رئيس قسم الصحافة بالمجلس الأعلى لرعاية الشباب ومشرف البرامج الاجتماعية بتليفزيون دبى، واسم الفنان المسرحي والمخرج الكبير السيد راضي ، والفنان المنتصر بالله، والفنانة صفاء أبو السعود، والفنان الراحل شوقي شامخ، والإعلامية عواطف البرى، والإعلامية نجوى أبو النجا، المخرج السينمائي السعودى عبد الله المحيسن وحسن كمال مدير الاذاعة سابقا بالبحرين، الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، الكاتب السوداني الراحل الطيب صالح.. كما تم اضافة اسم الراحل الدكتور مصطفى محمود.



أما الاعمال الاذاعية والتلفزيونية التي كرمت في حفل الاختتام فقد حصدت الدراما التلفزيونية المصرية والسورية معظم جوائز مهرجان القاهرة للاعلام العربي في دورته الخامسة عشرة .
ففي مجال المسلسل التاريخي نال الجائزة الذهبية وقدرها 40 ألف جنيه مصري مسلسل (بلقيس) اخراج السوري باسل الخطيب ونال المسلسل أيضا جائزة أفضل ديكور وقدرها 30 ألف جنيه مصري وحصل مسلسل (صدق وعده) اخراج السوري محمد عزيزية على الجائزة الفضية وقدرها 30 ألف جنيه ونالت السورية ريم علي بطلة المسلسل الاخير الجائزة الذهبية لافضل ممثلة وقدرها 40 ألف جنيه. كما حصل السوري سلوم حداد على الجائزة الذهبية لافضل ممثل بالقيمة نفسها عن دوره في مسلسل ( الدوامة )




وفي المسابقة نفسها نال المخرج اياد الخزوز جائزة أفضل اخراج وقدرها 40 ألف جنيه عن المسلسل الاماراتي (للاسرار خيوط). وحصل السينارست المصري أسامة أنور عكاشة على جائزة الابداع الذهبية لافضل سيناريو عن المسلسل المصري (المصراوية) الجزء الثاني وقدرها 40 ألف جنيه مصري وحصل هيثم محمد على جائزة أحسن ممثل صاعد وقدرها 30 ألف جنيه عن دوره في المسلسل نفسه.
وفي مجال المسلسل الاجتماعي نال مسلسل (هدوء نسبي) اخراج التونسي شوقي الماجري الجائزة الذهبية وقدرها 40 ألف جنيه والجائزة الفضية وقدرها 30 ألف جنيه للمسلسل المصري (الهروب من الغرب). ونال جائزة أفضل ممثل صاعد السوري خليل فاضل خليل عن دوره في مسلسل (سحابة صيف) وجائزة أفضل ممثل وقدرها 40 ألف جنيه المصري خالد الصاوي عن دوره في مسلسل (قانون المراغي) وجائزة أفضل ممثلة للسورية سولافة معمار عن دورها في مسلسل (زمن العار) .
وفي المسابقة نفسها فازت اللبنانية كارمن لبس بجائزة أفضل تمثيل (دور ثان) وقدرها 30 ألف جنيه عن دورها في المسلسل المصري (البوابة الثانية) وفاز السوري (باسم ياخور) بجائزة أفضل تمثيل (دور ثان) عن دوره في المسلسل المصري (حرب الجواسيس ) .وفي مجال المسلسل الكوميدي فاز المسلسل المصري (الدنيا لونها بمبي) بالجائزة الذهبية وذهبت الجائزة الفضية للمسلسل المغربي (دار الورثة) ونال أحمد يحيى جائزة أفضل مخرج عن المسلسل المصري (العمدة هانم) ونال خالد صالح جائزة أفضل تمثيل عن دوره في المسلسل المصري ( تاجر السعادة) وحصلت ماجدة زكي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في المسلسل المصري (كريمة كريم ) .وفي المسابقة نفسها فازت المغربية دنيا بوتازوت بجائزة أفضل تمثيل (دور ثان) عن دورها في المسلسل المغربي (جحا يا جحا) وفاز زكريا الزدجالي بجائزة أفضل ممثل (دور ثان) عن دوره في مسلسل ( حواليس) انتاج تلفزيون سلطنة عمان.وفي مجال برامج الطفل التلفزيونية نال البرنامج المصري (شقاوة عيال) الجائزة الذهبية ونال برنامج (قطار الزهور) الجائزة الفضية وهو انتاج قناة (الشروق) الفضائية السودانية. كمال نال فريق عمل البرنامج الكويتي (تشكيل وتجدد) جائزة الابداع الذهبية.
وفي مجال البرامج الاذاعية حصلت اذاعة البحرين على الجائزة الذهبية عن برنامج (بشفافية) ونالت سلطنة عمان الجائزة الفضية عن برنامج (حياتنا )
ووفي مجال التحقيق الاذاعي نال البرنامج التونسي (أرض الذهب الاخضر) الجائزة الذهبية والبرنامج المغربي (تحريات) الجائزة الفضية.
وفي مجال برنامج المنوعات نالت اذاعة الرياض الجائزة الذهبية عن برنامج (ردة فعل) والاذاعة الاردنية الجائزة الفضية عن برنامج ( شبابيك )
وفازت اذاعة قطر بالجائزة الذهبية في مجال برامج الطفل عن برنامج (وطني دوت كوم) أما الجائزة الفضية فنالتها اذاعة النور بلبنان عن برنامج (أطفال دوت نت) .
وفي مسابقة المسلسل الاذاعي التاريخي فاز المسلسل المصري (راهبة العلم) بالجائزة الذهبية لكل من مخرجته نشوى عبد المنعم وأبطاله الممثلان أحمد حلاوة (رجال) وعواطف حلمي (نساء) ونال المسلسل الاردني (الليل والبيداء) الجائزة الفضية.
وذهبت الجائزة الذهبية في مسابقة المسلسل الاجتماعي الى مؤلف مسلسل (الظاهر حي في القاهرة) مؤلفه محمد جلال عبد القوي وبطله الممثل محمود ياسين ونال المسلسل السعودي (أحلام طائرة) الجائزة الفضية .
الجدير بالذكر ان مهرجان القاهرة للاعلام العربي في دورته الخامسة عشرة لهذا العام قد شهد حضورا اعلاميا متميزا من معظم الدولة العربية ، فمن البحرين طارق محمد حسن منسق بوزارة الثقافة والإعلام البحرينية، وعدنان الزغبي رئيس جمعية المذيعين الأردنيين، وخميس بن أحمد المسافر مستشار شؤون الإذاعة والتلفزيون بسلطنة عُمان، وصلاح الدين معاوي مدير عام اتحاد إذاعات الدول العربية، ومحمد عبد الغني ياغي رئيس اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام، وسعد العاروري عضو مجلس إدارة شبكة "معا" الإعلامية بفلسطين، ويوسف العميري رئيس اتحاد المنتجين لدول الخليج العربي.
ومن ضيوف القطاع الإقتصادي بالتليفزيون المصري، جاسم محمد الشريف مدير إدارة التنسيق بتلفزيون الكويت، نايف أحمد العويهان مدير إدارة الشئون المالية بتلفزيون الكويت، وبدر خالد الشريعان المدير التنفيذي لمؤسسة الشريعان، وفوزي التميمي الوكيل المساعد للشئون التلفزيونية بتلفزيون الكويت، ومحمد محمد مطير رئيس القطاع المالي والتجاري بتلفزيون اليمن، وعلي العطاب مدير ادارة الشراء بتلفزيون اليمن، وآمال بنت علوان مديرة البرامج بتلفزيون الأردن، انطوان جوزيف سيمون مدير الشئون المالية بتلفزيون الأردن.
كما حضر فاروق كتو المدير المساعد للوكالة الوطنية بتلفزيون تونس، ومريم جلاصي مديرة المشتريات بتلفزيون تونس، وهاني علي جمال الدين مدير المكتب التنفيذي بتلفزيون البحرين، وعبدالله خالد أحمد مدير البرامج بتلفزيون البحرين، وأحمد مختار مدير العلاقات العامة بتلفزيون السودان، محمد هاشم ابراهيم رئيس القطاع الاقتصادي بتلفزيون السودان، خليفة مصطفى مدير ادارة البرامج بتلفزيون الجزائر، وأمينة الزبيري مدير ادارة البرامج بتلفزيون المغرب، وفهد العنيزان مدير إدارة الرقابة بتلفزيون السعودية، وزكريا شعبان مدير القناة الثالثة بالتلفزيون الجزائري، وصبيحة شاكر رئيس وحدة البرامج بالقناة الثالثة الجزائرية، وعلي خلفان جوكة مدير برامج تلفزيون الشارقة.
كما عقد في اطار مهرجان القاهرة للاعلام العربي سوق القاهرة الدولي للانتاج الاذاعى والتلفزيونى الذى يعد الأكبر فى المنطقة العربية والذى شاركت فيه 21 دولة بالاضافة الى المعرض السنوى الثالث عشر الذى شاركت فيه كبريات الشركات العالمية لانتاج معدات وأجهزة الاذاعة والتلفزيون والوسائط المتعددة "مالتى ميديا".
كما عقدت أيضا في اطار المهرجان مجموعة من الندوات الاعلامية لمناقشة عدد من القضايا الإعلامية الملحة التي طرحت على الساحة خلال الأشهر الماضية مثل دور الإعلام في زمن الحرب والحداثة الإعلامية وعصر ما بعد التليفزيون ، وفضائيات الدراما وصياغة العقل العربي ، وازمة بث المباريات ، وكعكة الإعلانات بين المشاهد والقنوات والمعلن ، و التغطية الإعلامية للانتخابات .
وشارك في هذه الندوات الاعلامية عدد من الإعلاميين المصريين و العرب والأجانب بينهم عبد الرحمن الراشد رئيس قناة العربية ، وعثمان العمير رئيس تحرير موقع إيلاف ، و عادل درويش الكاتب الصحفي بجريدة الديلي ميل البريطانية ، وإدموند غريب أستاذ العلاقات الدولية بواشنطن ، وعصمت عبد الخالق الأستاذة بجامعة القدس بفلسطين ، وعبد الله عثمان رئيس الشركة الإفريقية للنشر بليبيا ،والوزير اللبناني السابق باسم السبع ، وعدد آخر من الإعلاميين العرب العاملين في مجال الصحافة والتليفزيون.